أعلن مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي، أن إيران وافقت، عقب نقاشات طويلة ومعقدة مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارته إلى طهران، على حصر السلاح بيد الدولة.
وأضاف العبودي أن إيران تعهدت للزيدي بالمساعدة في تنفيذ هذا التوجه.
وأوضح قاسم العبودي أن الجانب الإيراني اقتنع بأنه لا يوجد مبرر لاستمرار وجود سلاح خارج إطار الدولة بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق.
وكان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي قد أكد التزامه بحصر السلاح بيد الدولة كجزء من برنامج حكومي يتضمن إصلاحات أمنية وسياسية وخدمية.
وذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية “واع” أن الزيدي وضع ثلاثة مسارات للعمل، تشمل “إصلاح المنظومة الأمنية من خلال حصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز قدرات القوات الأمنية، وترسيخ ثقة المواطن بالديمقراطية”.
ويعتبر ملف السلاح خارج إطار الدولة أحد أبرز التحديات الأمنية والسياسية في العراق منذ سنوات، في ظل انتشار فصائل مسلحة تتمتع بنفوذ ميداني وسياسي.
وتطالب قوى سياسية وشرائح شعبية بحصر السلاح وتعزيز سلطة المؤسسات الأمنية الرسمية، وفقاً لما ذكرته روسيا اليوم.

