عبّر شاب عن غضبه الشديد من والدته التي أنجبته، حيث قال: “إعدام واحد لا يكفي، اعدموها أكثر من مرة”. جاءت هذه العبارة القاسية بعد أن حكمت المحكمة عليها بالمؤبد في قضية قتل زوجها، والد الشاب، في حادثة غدر انتقامية هزت محافظة الفيوم على مدار شهور.
تفاصيل مأساوية
تتضمن القصة تفاصيل مأساوية وقاسية، كما جاء في حكم محكمة جنايات الفيوم. فقد تحولت قصة إعجاب رجل الأعمال وائل ع بسيدة تدعى مروة إلى قصة حب وزواج، لكن انتهت هذه العلاقة بجريمة قتل.
حب لم يدم طويلاً
خلال فترة زواجهما، كانت مشاعر الحب تتزايد بين الزوجين إلى درجة أن الزوج كان ينادي زوجته بلقب “الليدي مروة”. لكنه لم يكن يعلم أن هذا الحب لن يدوم طويلاً، حيث فقد حياته على يد من أحبها.
علمت بنيته الزواج عليها فقررت الانتقام
مرت السنوات وأنجب الزوجان ولدين، لكن حين علمت الزوجة بأن زوجها يفكر في الزواج بأخرى، جن جنونها وقررت الانتقام منه. بدأت الخلافات تظهر علنًا حتى أنها تركت منزل الزوجية لمدة تقارب الستة أشهر. ثم عادت ليس لتصفية الأمور بل لتنفيذ جريمتها.
أنهت حياته في البدروم بطريقة بشعة
في أحد الأيام، عرضت الزوجة على زوجها النزول إلى البدروم بحجة الحديث بعيدًا عن الأبناء. طاوعها الزوج لكنه لم يكن يعلم أنه سيتعرض للطعن في صدره بشكل نافذ أسقطه أرضًا ليزف حتى الموت.
أخفت جثمانه لمدة يومين تحت كاوتشات السيارات
بعد ارتكاب الجريمة، فكرت المتهمة في كيفية إخفاء الجثة فقامت بوضع عدد من كاوتشات السيارات فوق الجثمان وأخفته لمدة يومين. وفي اليوم الثالث بدأت أسرته تبحث عنه لكن رجال المباحث لاحظوا تصرفات الزوجة المشبوهة وتمكنوا من الوصول إلى مكان الجثة.
كانت تبحث عنه مع الأسرة
المثير للدهشة أن الزوجة المتهمة كانت تبحث مع أسرته عن زوجها رغم أنها هي من قتلته وأخفت جثته. لكن رجال المباحث قادهم خيط الخلافات بينهما لكشف ملابسات الجريمة.
ضحكت علي وقالت لي أبوك مسافر
المؤلم أن الابن قال في التحقيقات إنه كان يتصل بوالده لكن هاتفه لا يرد. وعندما سأل والدته عن السبب أخبرته بأن والده مسافر في منطقة لا توجد بها شبكة، وطالبته بأن يرد بنفس الرد إذا سأله أحد عنه. وهذا ما دفع الابن للمطالبة بالحكم على والدته بالإعدام عدة مرات قائلاً: “حرمتني من أبي المؤبد ليس كافياً أريد إعدام مرتين”.

