كشفت تقارير صحفية عن اتساع دائرة الجدل حول مشروع رئيس فيفا-بشأن-كأ-586331/">الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الذي يهدف إلى بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم ومستقبل بطولات فيفا إلى مستثمرين من القطاع الخاص. وقد ارتفع عدد الاتحادات الوطنية التي أعلنت معارضتها لهذا المشروع.
ونشرت صحيفة “آس” الإسبانية عبر حساباتها الرسمية صورة توضح خريطة مواقف الاتحادات القارية حتى الآن.
وأشارت الصحيفة إلى أن كل من الاتحاد الأوروبي (يويفا) والاتحاد الكونكاكافي (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي قد أعلنت رفضها للمشروع، بينما لم تصدر حتى الآن مواقف رسمية من اتحادات إفريقيا (كاف) وأمريكا الجنوبية (كونميبول) وأوقيانوسيا (OFC)، ليصل بذلك إجمالي الدول الرافضة إلى 136، مقابل 75 دولة لم تعلن موقفها بعد.
يويفا تقاطع
تأتي هذه التطورات بعد أن أعلنت اتحادات أوروبا الـ55 مقاطعة جميع بطولات فيفا إذا مضى المشروع قدمًا، معتبرةً أن “كأس العالم ليست للبيع”، وأن تحويل البطولة إلى أصل استثماري يمثل تجاوزًا خطيرًا لطبيعة اللعبة وإدارتها.
كما انضمت اتحادات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي إلى المعارضين للمشروع، مما وسّع دائرة الأزمة داخل كرة القدم العالمية، وفقًا لـ”آس”.
ويقضي المقترح بإنشاء كيان جديد لإدارة الحقوق التجارية لبطولات فيفا، مع بيع حصة تصل إلى 20% لمستثمرين خارجيين. وقد أثار هذا الاقتراح انتقادات واسعة بسبب غياب التشاور مع الاتحادات القارية والوطنية، وسط مخاوف من تأثير المستثمرين على مستقبل البطولات الكبرى.

