يعتبر ضعف عضلة القلب من الأمراض الشائعة التي يعاني منها العديد من الأشخاص، ويجب التنبه لها لتجنب حدوث مضاعفات خطيرة.

لا يحدث ضعف عضلة القلب فقط نتيجة تصلب الشرايين أو مشاكل صمامات القلب أو الأمراض المزمنة، بل يمكن أن يكون نتيجة نقص الفيتامينات في الجسم، وخاصة فيتامين B1.

يؤكد صحة-القلب-576006/">الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أن فيتامين B1 يعد من الفيتامينات الأساسية التي يحتاجها الجسم يومياً، حيث يلعب دوراً مهماً في إنتاج الطاقة والمحافظة على كفاءة الجهاز العصبي ودعم الأداء الطبيعي لعضلة القلب. ونظراً لأن الجسم لا يخزن منه إلا كميات محدودة، فإن انخفاض مستواه قد يؤدي إلى ظهور أعراض مختلفة عند نقص تناوله أو زيادة احتياجات الجسم إليه.

الفئات الأكثر عرضة لنقص فيتامين B1

يشير حسين إلى أن هناك فئات معينة تكون أكثر عرضة لنقص فيتامين B1، ومنها:.

  • الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية أو فقدان الشهية.
  • النساء خلال فترتي الحمل والرضاعة.
  • المصابون بالقيء المستمر لفترات طويلة.
  • من خضعوا لجراحات السمنة.
  • مرضى داء كرون أو الداء البطني (السيلياك) أو اضطرابات سوء الامتصاص.
  • مرضى الغسيل الكلوي.
  • الأشخاص الذين يفرطون في تناول الكحول.
  • بعض الحالات المرضية التي تزيد من احتياجات الجسم للفيتامين.

أعراض نقص فيتامين B1

قد تبدأ الأعراض بصورة بسيطة مثل:.

  • الشعور بالإرهاق والتعب المستمر.
  • ضعف التركيز.
  • فقدان الشهية.
  • سرعة الانفعال.
  • فقدان الوزن.
  • التنميل أو الوخز في اليدين والقدمين.

ومع استمرار النقص قد تظهر أعراض أكثر وضوحاً.

مضاعفات نقص فيتامين B1

يوضح الدكتور شريف حسين أن نقص فيتامين B1 له مضاعفات عديدة، منها:.

  • ضعف العضلات.
  • صعوبة المشي.
  • التهاب الأعصاب الطرفية.
  • تسارع ضربات القلب.
  • ضيق التنفس.
  • تورم القدمين.

وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي إلى ضعف عضلة القلب أو قصور في وظائفها. وفي الحالات الحادة جداً، يمكن أن يسبب اضطراب الوعي وفقدان الاتزان واضطراب حركة العينين، مما يستدعي التدخل العلاجي السريع.

علاج نقص فيتامين B1

يعتمد العلاج على شدة الحالة وقد يشمل:.

  • تناول أقراص أو حقن فيتامين B1.
  • علاج السبب الأساسي المؤدي إلى النقص.