تواصلت الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، حيث أسفرت عن استشهاد عدد من الفلسطينيين، في حين أعلن الدفاع المدني العثور على 112 جثة تحت أنقاض المنازل.

هذا التطور يأتي رغم إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تحقيق تقدم كبير في الجهود الرامية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه العام الماضي.

استهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية مناطق عدة في غزة، مما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل.

وأوضح مسؤولون فلسطينيون في قطاع الصحة أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارات منفصلة على مدينة غزة ودير البلح.

وذكر المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل أن الضربات أسفرت عن استشهاد سبعة أشخاص في مدينة غزة ودير البلح وخان يونس.

بعد ساعات من ذلك، استهدف هجوم آخر مستودعًا للأدوية والمستلزمات الطبية تابعًا لمستشفى شهداء الأقصى، مما أدى إلى أضرار جسيمة، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.

وأدانت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها ما وصفته بالجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن تدمير مخزنين للأدوية من أصل أربعة، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بالغة بمخزنين آخرين.

سجلت وزارة الصحة في غزة استشهاد 152 شخصًا خلال الشهر الماضي، وهي الحصيلة الشهرية الأكبر منذ بداية العام.

منذ بداية أكتوبر الماضي، أسفر القصف الإسرائيلي عن استشهاد 1222 فلسطينيًا على الأقل، وفقًا للبيانات التي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

كان الدفاع المدني الفلسطيني قد أعلن يوم السبت الماضي عن إنجاز عملية بحث تم خلالها انتشال جثامين 112 شخصًا من تحت أنقاض المنازل المدمرة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.

تم تنفيذ العمليات على مدى أسبوعين تقريبًا في منطقة سكنية، كما جاء في بيان الدفاع المدني.

من بين الشهداء كان هناك 40 طفلاً و38 امرأة و7 أشخاص من ذوي الإعاقة، حسبما أفادت به سكاي نيوز.

في سياق متصل، أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأنها تدعم فرق الدفاع المدني في عمليات البحث عن المفقودين وانتشال الجثث.

وأكد العقيد محمد أبو دان، المشرف العام على مشروع انتشال الجثث في الدفاع المدني، أن هناك 157 جثة أخرى لا تزال مفقودة تحت الأنقاض.