تشير مؤشرات السوق إلى أن السيارات الفارهة بدأت تستعيد تدريجيًا زخم مبيعاتها داخل السوق المصرية، مدعومة بتحسن المعروض وعودة العديد من الطرازات، بالإضافة إلى تنامي الطلب من شريحة العملاء ذوي الملاءة المالية المرتفعة.
قطاع السيارات الفارهة يواصل تسجيل أداء إيجابي
ورغم استمرار التحديات المرتبطة بارتفاع الأسعار وتكاليف الاستيراد، فإن قطاع السيارات الفارهة يواصل تسجيل أداء إيجابي مقارنة بالفترة السابقة، مستفيدًا من استقرار سوق الصرف نسبيًا وتوسع برامج التمويل، فضلًا عن العروض التسويقية التي تقدمها الشركات والوكلاء.
استقرار الأوضاع الاقتصادية وزيادة القوة الشرائية
وفي هذا السياق، أكد تامر حنفي خبير السيارات أن وتيرة التعافي ستظل مرهونة باستقرار الأوضاع الاقتصادية وزيادة القوة الشرائية. كما أشار إلى أن الانتعاش الحالي يتركز في الشريحة الفاخرة أكثر من كونه تعافيًا شاملًا لسوق السيارات، في ظل المنافسة المتزايدة من العلامات التجارية التي تقدم تجهيزات متطورة بأسعار أكثر تنافسية.
وأكدت البيانات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات “أميك” حدوث طفرة بالمبيعات في السوق المصري خلال الأشهر الخمس الأولى من عام 2026.
وحسب أحدث التقارير الصادرة عن “أميك”، فقد بلغت مبيعات سوق السيارات بقطاعاته المختلفة (ملاكي – حافلات ركاب – شاحنات تجارية) 81.371 سيارة بزيادة نسبتها 40.10% على أساس سنوي. واستمر قطاع سيارات الركوب (الملاكي) في قيادة السوق نحو النمو مسجلًا زيادة في المبيعات بنحو 37%، حيث بلغت المبيعات 61.895 سيارة مقارنة بـ45.075 سيارة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
كما حقق قطاع الشاحنات التجارية قفزة بالمبيعات قدرها 34.8% على أساس سنوي، بعد أن تم تسجيل 12.900 مركبة خلال الأشهر الخمس الأولى من العام الجاري مقابل 9.572 شاحنة في عام 2025.

