قال المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا إن طهران قد غيّرت نهجها العسكري خلال الحرب، حيث انتقلت من الدفاع إلى الهجوم، مع التأكيد على أن هذا التحول لا يعني اعتماد عمليات استباقية ضد الخصوم.

وأشار إلى أن أي عمل عدواني ضد إيران سيقابل برد فوري يتجاوز نطاق العمل الذي يستهدفها، موضحاً أن القوات الإيرانية قد أعادت بناء المنظومات العسكرية التي تضررت خلال الحرب، بالإضافة إلى إدخال منظومات جديدة إلى الخدمة.

استعداد لضربات أقوى

وأوضح المتحدث أن إيران تسعى لتعزيز قدرتها على توجيه ضربات أقوى من السابق، في حال ارتكب خصومها أخطاء جديدة في حساباتهم. كما أشار إلى أن مضيق هرمز قد اكتسب بعد الحرب أهمية جيوسياسية حاسمة بالنسبة لأهداف السياسة الخارجية الإيرانية. وفي سياق التطورات الإقليمية، اعتبر المتحدث أن التحالف السعودي التركي الباكستاني يعكس، وفق تقديره، تراجع الدور الأمريكي في المنطقة.