أكد الجيش الإيراني أن أي عمل عدواني يستهدف بلاده سيقابل برد فوري وأوسع نطاقًا من الهجوم نفسه، مشيرًا إلى أن استراتيجيته العسكرية قد تحولت خلال الحرب الأخيرة من الدفاع إلى الهجوم.

وأوضح الجيش في بيانه أن هذا التحول لا يعني تنفيذ عمليات استباقية ضد الخصوم، مؤكدًا في الوقت نفسه على إعادة بناء المنظومات العسكرية التي تضررت خلال الحرب، بالإضافة إلى إدخال منظومات جديدة إلى الخدمة.

وأضاف أن إيران تسعى إلى امتلاك القدرة على توجيه ضربات أقوى من السابق إذا ارتكب الخصم ما وصفه بـ«خطأ في الحسابات».

وأشار الجيش الإيراني إلى أن مضيق هرمز أصبح بعد الحرب ذا تأثير جيوسياسي حاسم في دعم أهداف السياسة الخارجية لطهران، معتبرًا أن التحالف السعودي التركي الباكستاني يعد مؤشرًا على تراجع الدور الأمريكي في المنطقة.

فيما أفادت «فوكس نيوز» بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أضافت 60 عسكريًّا أمريكيًّا إلى حصيلة جرحى “حرب إيران” لترتفع بذلك إلى 756.

ترامب: لا أحد يعرف من الذي يقود إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر الجمعة، إنه لا يوجد أحد يعرف من الذي يقود إيران حاليًا، مؤكدًا أنه ليس من السهل عقد صفقة بعد القضاء على القيادة الإيرانية.

وأضاف ترامب: “لقد كنا فعالين جدًّا في إيران وقد قضينا عليهم عسكريًّا بشكل كامل. قضينا على القوات البحرية والجوية لإيران. لديهم بعض الصواريخ والطائرات المسيرة لكن قدرتهم على تصنيعها منخفضة للغاية مقارنة بما كانت عليه قبل 5 أشهر”.

منع إيران من امتلاك سلاح نووي

كرر ترامب تصريحه بشأن منع إيران من امتلاك سلاح نووي، قائلًا: “إيران لن تمتلك أبدًا سلاحًا نوويًا ونحن نسيطر على مضيق هرمز. ولو كانت إيران قد امتلكت سلاحًا نوويًا لكانت استخدمته ولقضت على إسرائيل وكل الشرق الأوسط”.

وتابع ترامب: “لقد أطلقوا الصواريخ على دول شبه محايدة لم يكن أحد يدرك مدى تورطها في الصراع. الإيرانيون استهدفوا الجميع ولو كانت لديهم قنبلة نووية لاستخدموها ضد الجميع”.

وشدد على أن “إيران تحولت إلى قوة متسلطة في الشرق الأوسط تتنمر على الجميع”، مضيفًا: “إيران في وضع سيئ لأن نسبة التضخم بلغت 300% ولا يدفعون رواتب جيشهم”.