أصدر الحرس الثوري الإيراني اليوم بيانًا بمناسبة الذكرى الثانية لاغتيال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، إسماعيل هنية.
بيان الحرس الثوري الإيراني في ذكرى اغتيال هنية
في بيانه، أكد الحرس الثوري الإيراني أن “مؤامرة نزع سلاح حماس لن تفضي إلى أي نتيجة، وقد فشلت منذ الآن. نحن نبشر العالم بأن شموخ المقاومة المناهضة للصهيونية لا ينكسر، وبفضل الله فإن النصر النهائي لفلسطين في مواجهة المحتلين هو أقرب مما يتصوره الأعداء”.
وأضاف البيان أن “اغتيال الشهيد إسماعيل هنية في طهران – بينما كان ضيفًا رسميًا في مراسم تنصيب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية – كان جريمة عظيمة وانتهاكًا صارخًا لأصول ونصوص القانون الدولي، والسيادة الوطنية، والسلامة الإقليمية لجمهورية إيران الإسلامية”.
الحرس الثوري الإيراني يعتبر الغرب شريكًا في اغتيال إسماعيل هنية
واعتبر الحرس الثوري أن “استمرار الدعم التسليحي والسياسي الشامل من قبل أمريكا وبعض الدول الغربية الأخرى، بالإضافة إلى تناغم وتواطؤ الحكومات الرجعية في المنطقة مع هذا الكيان، يجعلهم شركاء في الجرائم المرتكبة. ويُذكّر ويؤكد على مسؤوليتهم الدولية تجاه الإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني”.
وختم الحرس الثوري بالقول: “إن طريق الشهيد إسماعيل هنية هو طريق العزة والكرامة والحرية، وسوف يستمر هذا الطريق حتى التحقيق الكامل لأهداف فلسطين وزوال مغتصبي القدس الشريف. نبشر العالم بأن شموخ المقاومة المناهضة للصهيونية لا ينكسر، وبفضل الله فإن النصر النهائي لفلسطين في مواجهة المحتلين هو أقرب مما يتصوره الأعداء”.

