أكد الدكتور أشرف حاتم، رئيس اللجنة التنسيقية للكليات الصحية بالمجلس الأعلى للجامعات، أن تطوير منظومة التعليم الطبي والصحي يتطلب التركيز على التدريب العملي كركيزة أساسية لإعداد الكوادر المؤهلة. وشدد على أنه لا يمكن تخريج أطباء أو أفراد هيئة تمريض أو أطباء أسنان أو أخصائيي علاج طبيعي دون توفير تدريب عملي داخل مؤسسات مؤهلة.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح فعاليات النسخة التاسعة عشر من الملتقى والمعرض الدولي للتعليم العالي “إيديوجيت 2026″، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبمشاركة أكثر من 120 جامعة ومؤسسة تعليمية من 25 دولة، حيث تركز الدورة على استشراف مستقبل الجامعات.
دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية
وأوضح حاتم أن مواكبة التطورات العالمية تستدعي دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية والمحاكاة الطبية في العملية التعليمية، مما يسهم في رفع كفاءة الخريجين وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل.
وأشار إلى أن إعداد أطباء مؤهلين يتطلب أيضًا تحديث المناهج الدراسية بما يتناسب مع التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة. وأكد أن اللجنة التنسيقية للقطاع الصحي تعمل على تعزيز التعاون بين مختلف الكليات لإطلاق برامج تعليمية مشتركة تسهم في بناء معارف ومهارات متقدمة في مجالات الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن تطبيق الابتكار في قطاع التعليم الصحي يتطلب توافر المرونة والاستدامة والمهارات، إلى جانب وضع آليات واضحة لقياس العائد والأثر الناتج عن هذه المبادرات، بما يضمن تحقيق التطوير المستهدف والارتقاء بجودة مخرجات التعليم الصحي.

