أدانت الرئاسة العراقية القصف الذي استهدف مقرات الحشد الشعبي فجر اليوم الأربعاء، واعتبرت هذه الهجمات انتهاكًا صارخًا لسيادة العراق وسلامة أراضيه.
وأمر رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني لمناقشة تداعيات القصف على مقرات الحشد.
وذكرت خلية الإعلام الأمني أن قرار عقد الاجتماع جاء بناءً على تطورات الموقف الأمني الميداني، ومن المقرر صدور بيان تفصيلي يوضح مجريات الأحداث والقرارات المتخذة من قبل الحكومة عقب انتهاء المداولات.
تأجيل زيارة الزيدي إلى السعودية بعد القصف
أفاد مصدر حكومي عراقي لشبكة “الجزيرة” بتأجيل زيارة الزيدي إلى السعودية في أعقاب الهجمات العسكرية التي استهدفت مواقع تابعة لهيئة الحشد الشعبي.
جاء هذا القرار بعد إعلان الهيئة ارتفاع حصيلة قتلى القصف على مقرات الحشد إلى 20 شخصًا على الأقل وإصابة 32 آخرين في حصيلة أولية قابلة للزيادة مع استمرار عمليات التدقيق الميداني.
وتواصل اللجان المختصة أعمالها الميدانية لحصر كافة الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن القصف الذي هز عدة مدن عراقية فجر اليوم وأدى لتعليق الأنشطة الدبلوماسية الرسمية.
موقف الدفاع السعودية من القصف
أعلنت وزارة الدفاع السعودية تنفيذ ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لميليشيات عراقية موالية لإيران بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع تركي المالكي أن العمليات جاءت انطلاقًا من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وذلك لردع التهديدات التي تمس أمن المملكة ومنشآتها الحيوية.
وأوضح المالكي أن القوات السعودية نسقت مع القيادة المركزية لشن الضربات ردًا على الاستهدافات التي طالت المنشآت البترولية في المملكة، مشددًا على أن المملكة لا تسعى إلى التصعيد لكنها سترد على أي عدوان تتعرض له، وذلك عقب القصف الذي أثار ردود فعل رسمية واسعة.

