قضت الدائرة الثانية بمحكمة جنايات أسيوط، اليوم الأحد، بالسجن 3 سنوات على عامل بعد إدانته بحيازة كمية من الأسلحة النارية والذخائر بقصد الاتجار، حيث اتخذ منزله في قرية الدوير التابعة لمركز صدفا مقرًا لنشاطه الإجرامي.
صدر الحكم برئاسة المستشار محمد فتحي صادق، وعضوية المستشارين عماد الدين عزت محمد ومحمد إبراهيم صقر، وأمانة سر صلاح تمام محمد ومارتن يوسف.
تعود وقائع القضية إلى أبريل 2026، عندما تلقى رئيس فرع أسيوط بالإدارة العامة لمكافحة الأسلحة والذخائر معلومات سرية تفيد بتورط المتهم “ع. ك”، البالغ من العمر 34 عامًا، والذي يعمل عاملًا، في ترويج الأسلحة النارية والاتجار بها.
وبعد استصدار إذن من النيابة العامة، تحركت قوة أمنية مشتركة تضم عناصر من الشرطة السرية والأمن المركزي ووحدة مباحث مركز صدفا، حيث داهمت منزل المتهم وتمكنت من ضبطه.
أسفرت عملية التفتيش عن ضبط مبلغ مالي قدره 6 آلاف جنيه وهاتفين محمولين بحوزة المتهم. كما عثرت القوات داخل غرفة الضيوف “المندرة” على جوالين بلاستيكيين يحتويان على كمية من الأسلحة النارية والذخائر.
وتبين أن الجوال الأول يضم 5 بنادق خرطوش تركية الصنع، بينما احتوى الجوال الثاني على 10 قطع سلاح محلية الصنع، بينها 7 أفردة خرطوش و3 أفردة رصاص، بالإضافة إلى 50 طلقة حية عيار 7.62×39.
أقر المتهم بعد ضبطه بحيازته للأسلحة والذخائر بقصد الاتجار، موضحًا أن المبلغ المالي المضبوط هو من متحصلات نشاطه الإجرامي، بينما استخدم الهاتفين المحمولين للتواصل مع عملائه.
وأكد تقرير المعمل الجنائي أن البنادق والأسلحة والذخائر المضبوطة كاملة الأجزاء وصالحة للاستعمال.
واستنادًا إلى ما تضمنته قائمة أدلة الثبوت وشهادة مجري التحريات، قررت النيابة العامة إحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية بتهمة حيازة أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص بقصد الاتجار بالمخالفة لأحكام قانون الأسلحة والذخائر.
اقرأ أيضًا:
باغتها بساطور في طريقها لشراء الخبز.. الإعدام لقاتل سيدة مسنّة بأسيوط.

