تصدت الدفاعات الجوية السعودية لعدد من الطائرات المسيرة، وتمكنت من إحباط محاولات لاستهداف منشآت النفط في المنطقة الشرقية خلال الساعات الماضية.
وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء تركي المالكي، بأن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من الطائرات المسيرة التي حاولت استهداف المنشآت البترولية في المنطقة.
وأوضح المالكي أن هذه المحاولات الإرهابية انطلقت مجدداً من الأراضي العراقية، ونفذتها “ميليشيات إرهابية” تابعة لإيران. وأكد حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها، مع احتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين.
تفاصيل عسكرية حول محاولات استهداف منشآت النفط السعودية
بدورها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة بأشد العبارات لاستمرار الميليشيات التابعة لإيران في العراق بإطلاق الطائرات المسيرة التي تهدف إلى استهداف منشآت النفط في المنطقة الشرقية.
وأوضحت الخارجية في بيان لها أن المملكة تجدد عزمها على حفظ أمنها وسيادتها، واحتفاظها بحقها القانوني المشروع لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للرد على مصادر العدوان وردع المعتدين. كما جددت الخارجية التأكيد على ضرورة اتخاذ الحكومة العراقية كل ما يلزم لضمان منع استخدام أراضيها منطلقاً للعدوان، وتفادي تكرار محاولات استهداف منشآت النفط السعودية.
إدانات دبلوماسية واسعة لمحاولات استهداف منشآت النفط السعودية
وفي وقت سابق من اليوم، أدان مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان بأشد العبارات اعتداءات “الميليشيات الإرهابية التابعة لإيران” في اليمن والعراق على منشآت نفطية في منطقتي الرياض والشرقية، وعلى السفن التجارية في البحر الأحمر. وأكد المجلس على حماية منشآت النفط السعودية وأمنها ومقدراتها الوطنية.
وشدد مجلس الوزراء على أن السعودية لن تتهاون في حماية أمنها ومصالحها، وفي الرد الحازم على أي أعمال عدائية؛ وفق أحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وبما يتوافق مع مبدأ التناسب لوقف محاولات استهداف منشآت النفط السعودية.
وطالب مجلس الوزراء الحكومة العراقية بضرورة اتخاذ كل ما يلزم لضمان منع استخدام أراضيها منطلقاً للعدوان، معرباً عن تقدير المملكة لمواقف دول العالم والمنظمات الدولية المنددة بهذه الاعتداءات الإجرامية التي تصدت لها الدفاعات الجوية في المملكة بكفاءة واقتدار.

