شيعت عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس في الفيوم، جثامين أبنائها الذين لقوا حتفهم في حادث الغرق بشواطئ مطروح. وخرجت القرية عن بكرة أبيها لتودع الضحايا إلى مثواهم الأخير بمقابر عائلاتهم، حيث اتشحت القرية بالسواد حزنًا على الفقد.

جنازة شعبية مهيبة للضحايا

بعد صلاة العشاء، انطلقت النعوش من مسجد القرية في جنازة شعبية مهيبة، يتبعها جميع أهالي القرية من شباب وشيوخ وحتى الأطفال، في مشهد مؤثر لتوديع أبنائهم الذين خرجوا للتنزه بعد عام من العمل الشاق، لكنهم عادوا إلى ذويهم جثثًا هامدة.

ضحايا حادث غرق مرسي مطروح

توفي ثلاثة شباب من أبناء محافظة الفيوم غرقًا في مياه البحر أثناء السباحة هربًا من ارتفاع درجات الحرارة. وقد تمكنت قوات الإنقاذ من انتشال جثتين، واستمرت الجهود حتى تم انتشال الجثة الثالثة. والضحايا هم يحيى مفتاح (21 عامًا) وعبد الله ربيع، حيث تم نقل جثمانيهما إلى مشرحة مستشفى مطروح تحت تصرف جهات التحقيق. وتم التصريح بالدفن يوم الأحد الماضي، ليتم نقل الجثتين إلى ذويهم لإجراء مراسم الدفن. وبعد انتشال جثة الشاب الثالث محمد عبد التواب (20 عامًا)، تم نقل الجثث الثلاث ليواروا التراب أجسادهم. وتعاني الفيوم حاليًا من واحدة من أسوأ قصصها مؤخرًا.