دوت انفجارات في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، في قضاء الدبس بمحافظة كركوك شمال العراق.
استهدفت الضربات أحد نقاط “اللواء 40” للحشد الشعبي، وأسفرت عن سقوط 3 إصابات كحصيلة أولية.
وفي وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن مقاتلات أمريكية وسعودية نفذت في 28 يوليو ضربات دقيقة على مواقع للأسلحة والإمدادات اللوجستية تابعة لفصائل موالية لإيران في عدة مناطق بشرق العراق.
وأوضحت القيادة الأمريكية أن الضربات جاءت رداً على أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيرة خلال الساعات الـ72 الماضية، اتهمت فيها الحرس الثوري الإيراني بتوجيه تلك الهجمات ضد القوات الأمريكية ومنشآت الطاقة السعودية.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية السعودية أن الضربات ضد الأهداف التابعة لميليشيات موالية لإيران جاءت رداً على الاعتداءات على المملكة، مشددةً على أن الرياض لا تسعى إلى التصعيد.
وقالت الوزارة في بيان: “هذه الضربات التي نُفذت اليوم الأربعاء 29 يوليو جاءت انطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”.
كما أكدت أنها لا تسعى إلى التصعيد، لكنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على سيادة المملكة وحماية مواطنيها ومقدراتها في حال تعرضت لأي اعتداءات.
وشدد البيان على أن هذه الضربات تأتي بعد أيام من تصعيد ميليشيات موالية لإيران في العراق، حيث كثفت هجماتها بطائرات مسيرة استهدفت البنية التحتية الحيوية في المملكة، بينما كانت الرياض تبذل جهوداً لإنهاء التصعيد الإقليمي بما يحفظ أمنها واستقرارها.
وأضافت الوزارة أن هذه الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول وانتهكت القانون الدولي وتجاهلت مبادئ حسن الجوار.
وأكدت الخارجية أن الضربات التي نُفذت اليوم جاءت بعد استنفاد كافة السبل الدبلوماسية، وضمن إطار حق الدفاع عن النفس المشروع، مشددةً على أن أي اعتداءات مستقبلية ستقابل بردٍ حازم.
وأشار البيان إلى أن استمرار هذه الهجمات يأتي في وقت يشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار مع إيران لم يعد سارياً مما يزيد من حدة التوتر في منطقة الخليج.
في المقابل، أعلن الحشد الشعبي في العراق إصابة اثنين من عناصره جراء القصف الأمريكي السعودي في البصرة وفقاً لما ذكرته وكالة روسيا اليوم.

