أعادت الأحداث الأخيرة في سبتة ومليلية الجدل حول وضع المدينتين وسيادتهما، حيث شهدت المنطقة موجة من محاولات العبور الجماعي من المغرب، مما أدى إلى تشديد الإجراءات الأمنية وصدور ردود فعل سياسية من الجانب الإسباني.