انخفضت الفاتورة الاستيرادية لورق الجرائد والصحف مع تراجع الإقبال على شراء المطبوعات، مما يثير تساؤلات حول إمكانية إنتاج الورق محليًا أو الاعتماد على الاستيراد، فضلاً عن حجم الفاتورة الاستيرادية الحالية.

مصر لا تنتج ورق الصحف

قال عمرو خضر، رئيس شُعبة الورق في الغرفة التجارية للقاهرة، إن مصر لا تنتج ورق الصحف حاليًا، حيث يتم تغطية احتياجات الصحف بالكامل من خلال الاستيراد.

المطالبة بإنشاء مصنع لإنتاج ورق الجرائد

وأضاف خضر خلال تصريحات إعلامية أنه منذ أكثر من 20 عامًا، يطالب المعنيون بإنشاء شركة مساهمة مشتركة لإعادة إنشاء مصنع لإنتاج ورق الجرائد محليًا.

عمرو خضر، رئيس شُعبة الورق في الغرفة التجارية للقاهرة، فيتو.

مصر لديها القدرة على إنتاج هذا النوع من الورق

وأكد أن مصر تمتلك القدرة على إنتاج هذا النوع من الورق، مقترحًا هيكلًا استثماريًا يشمل مشاركة الصحف الحكومية بنسبة 60%، والصحف الخاصة بنسبة 20%، بينما تُخصص نسبة تتراوح بين 20% و25% لمستثمرين من القطاع الخاص المصري أو الأجنبي.

تراجع استهلاك مصر من ورق الجرائد

وأوضح خضر أن استهلاك مصر من ورق الجرائد كان يقترب من 100 ألف طن سنويًا خلال عامي 2008 و2009، قبل أن يتراجع بشكل كبير مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والوسائل الرقمية ليصل حاليًا إلى نحو 10 آلاف طن سنويًا.

7.5 مليون دولار فاتورة استيراد ورق الجرائد سنويًا

وأضاف خضر أن سعر طن ورق الجرائد كان يبلغ نحو 750 دولارًا، وبالتالي فإن استهلاك 10 آلاف طن يعادل فاتورة استيراد تقدر بنحو 7.5 مليون دولار سنويًا. واعتبر أن إنشاء مصنع محلي يمكن أن يساعد في تقليل جزء من هذه الفاتورة، مشيرًا إلى أن تكلفة المصنع يمكن استردادها خلال عامين أو ثلاثة أعوام وفق تقديره.