أكد الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل، أن ميناء دمياط يُعتبر من أكبر الموانئ المصرية، ويتميز بتصميم هندسي متقدم ساهم في احتواء تداعيات الحادث الأخير بمنطقة الغاز المسال. وأشار إلى أن الميناء صُمم وفق اعتبارات أمان دقيقة تفصل بين المناطق التشغيلية المختلفة.

وخلال مداخلة عبر تطبيق “زوم” مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “الصورة” المذاع على قناة “النهار”، أوضح “فؤاد” أن منطقة محطات الغاز المسال والسفينة الخاصة بها تقع داخل حرم الميناء، لكنها تبعد بمسافات آمنة عن الأرصفة التجارية، مما وفر طبقة حماية إضافية للميناء ومنشآته.

وأوضح أن أقرب رصيف تجاري من موقع الحادث يبعد نحو كيلومتر ونصف، مؤكدًا أن هذا التصميم يعكس مستوى مرتفعًا من معايير السلامة التي رُوعيت عند إنشاء الميناء، مما يقلل من احتمالات انتقال أي مخاطر إلى الأرصفة التجارية أو حركة الملاحة.

وأضاف أن المعطيات تشير إلى أن الحادث لم يكن يستهدف ميناء دمياط ذاته، وإنما السفينة الموجودة في منطقة الغاز المسال، موضحًا أن موقع الاستهداف يقتصر على الجزء المخصص لمنشآت الغاز بعيدًا عن باقي مرافق الميناء.

وأشار رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل إلى أن التصميم الهندسي للميناء منح فرق الإنقاذ مساحة كافية للتعامل مع الحريق بكفاءة. لافتًا إلى أن مرسى سفينة الغاز المسال يبتعد عن سفينة التخزين بنحو 500 إلى 800 متر، بينما يفصل الرصيف التجاري عن موقع الحادث قرابة كيلومتر ونصف.

وشدد “فؤاد” على أن المسافات الفاصلة بين منشآت الغاز والأرصفة التجارية، بالإضافة إلى التعامل الاحترافي مع الحادث، أسهما في احتواء الأزمة ومنع امتداد آثارها. مؤكدًا أن ما جرى أظهر أهمية التخطيط الهندسي للميناء ودوره في تجنب وقوع كارثة أكبر.

اقرأ أيضًا:.

  • لميس الحديدي: تحذيرات الدول الغربية لرعاياها تعكس تصاعد التوتر الإقليمي
  • الرد سيكون محسوبًا وحكيمًا.. لميس الحديدي: استهداف دمياط محاولة لجر مصر للحرب