انتشر مقطع فيديو لسيدة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، تتحدث فيه عن معاناتها بعد وفاة والدها، حيث اتهمت شقيقها بطردها ووالدتها وشقيقتها من منزل الأسرة في الإسكندرية ومنعهن من دخوله. وقد أثار المنشور تفاعلًا واسعًا، مما دفع أجهزة وزارة الداخلية إلى فحص الواقعة وكشف حقيقتها.
بعد الفحص، تم تحديد هوية صاحبة الحساب، وهي مقيمة بدائرة قسم شرطة أول العامرية. وبسؤالها، أكدت أنها وشقيقتها ووالدتهما مُنعن من دخول منزل والدهن عقب وفاته يوم 21 يوليو الجاري، لكنها أقرت بعدم تحرير أي محضر رسمي بالواقعة.
لم تتوقف التحريات عند هذا الحد، إذ تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط شقيقها الذي نفى الاتهامات الموجهة إليه. وأكد أنه لم يمنع والدته أو شقيقتيه من دخول المنزل، بل منع زوج شقيقته فقط بعد علمه بأنه يعرض المنزل للبيع دون علمه، رغم أن العقار أصبح جزءًا من التركة بعد وفاة والده.
بين رواية الأخت ورواية شقيقها، تبين أن الخلاف يدور حول منزل موروث. وقد باشرت الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية، وأُحيلت الواقعة إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق لكشف جميع ملابسات القضية والفصل في النزاع.

