أثار إعلان رسوب 67% من طلاب الفرقة الأولى بكلية الطب بجامعة قنا تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الكثيرون بتمسك الجامعة بالمعايير الأكاديمية وعدم التهاون في تقييم الطلاب.

اعتبر العديد أن ارتفاع نسبة الرسوب يعكس حرص الكلية على إعداد أطباء يمتلكون الكفاءة العلمية المطلوبة، مشددين على أن مهنة الطب لا تحتمل المجاملة كونها ترتبط بحياة المواطنين وسلامتهم.

كما أشار بعض المتابعين إلى أن السنوات الماضية شهدت انتشار حالات غش في امتحانات الثانوية العامة باستخدام وسائل إلكترونية، معتبرين أن الدراسة الجامعية، خاصة في كليات القمة، تعتمد على التحصيل الحقيقي والقدرة العلمية الفعلية، مما يكشف مستوى الطالب بعيدًا عن أي وسائل غير مشروعة قد تكون استُخدمت قبل الالتحاق بالجامعة.

وأكد رئيس جامعة قنا الدكتور أحمد عكاوي أن الجامعة لن تتراجع عن تطبيق المعايير الأكاديمية، مشددًا على أنه لن يتخرج من كلية الطب إلا من اجتاز جميع المتطلبات العلمية واستوفى معايير الجودة، مما يضمن إعداد أطباء مؤهلين قادرين على تحمل مسؤولياتهم المهنية.

لاقى هذا الموقف تأييدًا واسعًا بين المتابعين الذين أكدوا أن الحفاظ على جودة التعليم الطبي يمثل استثمارًا في صحة المجتمع، وأن الطبيب الكفء يبدأ من جامعة تطبق معاييرها بعدالة وحزم على الجميع.