يُعتبر السباق الدبلوماسي لاختيار الأمين العام العاشر للأمم المتحدة، خلفًا للبرتغالي أنطونيو جوتيريش، أحد أبرز الأحداث السياسية الدولية. ستبدأ الولاية الجديدة في الأول من يناير 2027 وتستمر لمدة خمس سنوات.
المرشحون لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
يتضمن السباق حتى الآن مجموعة من الشخصيات السياسية والدبلوماسية البارزة من مختلف أنحاء العالم، حيث يتنافس عدد من المرشحين البارزين على هذا المنصب.
وفقًا لاستطلاع غير رسمي أجرته وكالة رويترز اليوم الجمعة، تتصدر رودريغيز-بيركيت السباق بفارق محدود، بينما يبرز الأرجنتيني رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كأحد أبرز المنافسين. يستفيد غروسي من خبرته الطويلة في إدارة الملفات النووية والأزمات الدولية، خاصةً في ظل الحرب في أوكرانيا والملف النووي الإيراني.
ريبيكا غرينسبان
تخوض الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان السباق كواحدة من أبرز المدافعين عن التعددية وإصلاح مؤسسات الأمم المتحدة. إذا تم انتخابها، ستصبح أول امرأة تتولى منصب الأمين العام في تاريخ المنظمة.
ميشيل باشيليت
تتمتع الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت بخبرة سياسية وحقوقية واسعة، حيث شغلت منصب المفوضة السامية لحقوق الإنسان.
ماكي سال
كما يشارك الرئيس السنغالي السابق ماكي سال الذي يركز على قضايا الدول النامية وإصلاح مجلس الأمن.
ماريا فرناندا إسبينوسا
تشمل قائمة المرشحين أيضًا الإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوسا، الرئيسة السابقة للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تطرح رؤية تهدف إلى تعزيز فاعلية المنظمة واستعادة الثقة السياسية بها.
كارولين أليسون فريدا رودريغيز-بيركيت
أما كارولين أليسون فريدا رودريغيز-بيركيت، الممثلة الدائمة لغيانا لدى الأمم المتحدة، فتسعى إلى تعزيز جهود منع النزاعات والعمل المناخي. وإذا فازت بالمنصب، ستصبح أول امرأة وأول شخصية من منطقة الكاريبي تتولى قيادة المنظمة الدولية.
أولارا أوتونو
يضم السباق أيضًا الأوغندي أولارا أوتونو الذي يركز على الإصلاح المؤسسي وإنهاء الصراعات والإشراف على ملف الذكاء الاصطناعي.
إيفون باكي
تشترك الدبلوماسية الإكوادورية إيفون باكي أيضًا في المنافسة، حيث تضع الوقاية من الحروب والنزاعات في صدارة برنامجها.

