أعلن السفير الإيراني لدى موسكو كاظم جلالي، أن وزارتي الدفاع الروسية والإيرانية تتواصلان بشكل دائم بشأن الهجوم الذي شنته قوات كييف على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين.

وأشار الدبلوماسي إلى أن المسؤولين في كلا البلدين، سواء من وزارتي الخارجية أو الدفاع أو الوزارات الأخرى، في حالة اتصال دائم، نظراً لتوسع مجالات التعاون بين إيران وروسيا.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت في 25 يوليو عن هجوم أوكراني على سفينة تجارية إيرانية ضمن المياه الإقليمية الروسية، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم.

وفي 26 يوليو، ناقش وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره الإيراني عباس عراقجي خلال مكالمة هاتفية الوضع المتعلق بالهجوم، حيث أعرب لافروف عن تعازيه بوفاة البحار الإيراني، بينما أكد عراقجي على ضرورة إنهاء مغامرات نظام كييف.

وأوضح جلالي أن التعاون بين روسيا وإيران يشمل مجالات متعددة، وأن جميع الوزارات في البلدين تحافظ على اتصالات منتظمة وتنسيق مستمر، مما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بينهما خاصة في ظل التحديات الأمنية المشتركة.

يُذكر أن بحر قزوين يعد منطقة ذات أهمية استراتيجية لكل من روسيا وإيران، حيث يخضع لاتفاقيات قانونية تنظم الملاحة والأمن، مما يجعل أي حادث فيه محل اهتمام مشترك بين الدول المطلة عليه.

تأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الهجمات الأوكرانية على أهداف داخل العمق الروسي، بما في ذلك البنية التحتية الحيوية المدنية، مما يدفع موسكو وطهران إلى تعزيز التنسيق الأمني والعسكري لمواجهة ما يعتبرانه تهديداً مشتركاً وفقاً لما ذكرته روسيا اليوم.