شهد شاطئ مدينة بورفؤاد، اليوم الثلاثاء، إقبالًا غير مسبوق من المصطافين في أول أيام إعادة فتحه، عقب إغلاق استمر ثلاثة أيام متواصلة بسبب ارتفاع أمواج البحر. وقد رصدت “فيتو” توافد أعداد كبيرة من أبناء محافظة بورسعيد وزوار من المحافظات الأخرى، حتى وصل الشاطئ إلى كامل طاقته الاستيعابية.

إغلاق شاطئ بورفؤاد لمدة ثلاثة أيام.

وكانت الأجهزة التنفيذية قد قررت غلق الشاطئ بشكل كامل لمدة ثلاثة أيام حفاظًا على أرواح المواطنين، بعد أن شهد البحر ارتفاعًا كبيرًا في الأمواج وصل إلى نحو 2.5 متر، إلى جانب وجود تيارات سحب شديدة مثلت خطرًا على السباحين، ما استدعى منع نزول البحر طوال فترة الإغلاق.

عودة النشاط إلى شاطئ بورفؤاد
ورصدت “فيتو” اليوم عودة الحركة إلى الشاطئ مع إعادة فتحه، وسط إقبال كثيف من الأسر والمصطافين الذين حرصوا على التواجد منذ الساعات الأولى من الصباح للاستمتاع بالشاطئ بعد تحسن حالة البحر.

ومن جانبها، أعلنت سمر الموافي، رئيس مدينة بورفؤاد، إعادة فتح الشاطئ تنفيذًا لتوجيهات اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، وذلك عقب تحسن الأحوال الجوية، مع التشديد على السماح بالسباحة داخل المناطق الآمنة فقط.

انتشار فرق الإنقاذ على طول الشاطئ
وأكدت رئيس المدينة انتشار فرق الإنقاذ بطول الشريط الساحلي خلال جميع ورديات العمل، مع استمرار التنبيه على المصطافين بعدم تجاوز خط الأمان أو التوغل في المياه حفاظًا على سلامتهم. كما تم رفع درجة الاستعداد القصوى وغرفة العمليات لمتابعة الموقف على مدار الساعة.

كما وجهت الأجهزة التنفيذية بمواصلة أعمال النظافة ورفع كفاءة الشاطئ وإزالة أي معوقات قد تؤثر على حركة المواطنين، مع التأكد من جاهزية جميع الخدمات لاستقبال الأعداد الكبيرة من الزائرين بما يوفر بيئة آمنة وحضارية للمصطافين.

وأشارت سمر الموافي إلى أن شاطئ بورفؤاد يشهد هذا الصيف إقبالًا متزايدًا بفضل أعمال التطوير ورفع كفاءة الخدمات، مثمنة جهود فرق الإنقاذ وكافة الأجهزة التنفيذية في تأمين الشاطئ وتقديم أفضل الخدمات لرواده على مدار اليوم.