أفاد صحفيون متعاقدون مع شبكة الجزيرة في قطاع غزة بأن الشبكة أنهت عقود عدد من المراسلين والمصورين والمنتجين، وأوقفت صرف رواتبهم، على الرغم من تعهدات سابقة من المدير العام عاصف حميدي باستمرار عملهم داخل الشبكة وتوفير فرص وظيفية لهم.
وأوضح الصحفيون أن إدارة الشبكة قررت إنهاء التعاون مع العاملين وإحالتهم إلى شركة “ميديا” للعمل بنظام القطعة، دون عقود ثابتة أو ضمانات وظيفية، وذلك بعد سنوات من مشاركتهم في تغطية الحرب داخل قطاع غزة في ظروف وصفت بأنها بالغة الخطورة.
إحالة إلى العمل بنظام القطعة
وبحسب الصحفيين، فإن القرار شمل إنهاء التعاون مع 26 موظفًا يعملون في شبكة “الجزيرة مباشر” من مراسلين ومصورين ومنتجين. وأشاروا إلى أن 24 مراسلًا ومصورًا ومنتجًا تأثروا بالقرار، منهم محمد شاهين، ومحمد الشريف، وأيمن الهسي، وحسن الزعانين، وأشرف السراج، وجمال عدوان، وعلاء سلامة، وعلا أبو معمر، ومعاذ العمور، وعبد الله أبو كميل، وطلال العروقي.
وأضافوا أن إحالتهم إلى شركة “ميديا” تعني العمل وفق نظام القطعة دون عقود عمل مستقرة تكفل حقوقهم المادية والإنسانية.
دعوات للتراجع عن القرار
وطالب المتضررون إدارة شبكة الجزيرة بالتراجع عن القرار والالتزام بالتعهدات التي قيل إنها قُدمت لهم سابقًا. كما دعوا نقابة الصحفيين والمؤسسات الحقوقية إلى التدخل لضمان حقوقهم.
وأكد الصحفيون أنهم لا يطالبون بامتيازات إضافية، بل بإنصاف يراعي ما قدموه خلال سنوات العمل ويقدر التضحيات التي تحملوها أثناء تغطية الحرب في قطاع غزة.

