أكد هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بمحافظة الجيزة، أن التحول من نظام الدعم العيني إلى الدعم النقدي يمثل مشروعًا قوميًا. وأوضح أن هذا الهدف لا يقتصر على إرضاء المواطن أو التاجر، بل يمتد إلى تحقيق الأمن الغذائي وضمان توافر السلع والحفاظ على استقرار الأسعار في مختلف المحافظات.

وأشار الدجوي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “كلمة أخيرة” على قناة “أون”، إلى أن جميع المواطنين الحاملين لبطاقات تموينية سيكون بإمكانهم الاستفادة من المنظومة وشراء احتياجاتهم من خلال المنافذ التموينية. وأكد أهمية توفير السلع للمواطنين بشكل يضمن حصولهم على احتياجاتهم، حيث يتيح الدعم النقدي حرية اختيار السلع بدلاً من التقيد بسلع محددة.

كما أشار رئيس شعبة المواد الغذائية إلى وجود نحو 40 ألف منفذ تمويني على مستوى الجمهورية، لافتًا إلى وجود توجه لتطوير هذه المنافذ وتحويلها إلى ما يشبه “الميني ماركت” المصغر المنتشر في المحافظات والمراكز. وتهدف هذه الخطوة إلى توفير مختلف أنواع المنتجات والسلع الغذائية، مما يمنح المواطنين حرية اختيار المنتجات التي يحتاجونها.

وكشف الدجوي عن مطالبة الحكومة بزيادة هامش الربح المخصص للتجار المشاركين في المنظومة التموينية. وأوضح أن الهامش الحالي لا يتناسب مع حجم المجهود والتكاليف التي يتحملها أصحاب المنافذ، مطالبًا رئيس الوزراء بضرورة توفير “حياة كريمة” للتجار من خلال وضع هامش ربح عادل وتوفير مظلة للتأمين الصحي وتأمين المنشآت.

وشدد رئيس الشعبة على ضرورة تطوير شكل المحال التي تدخل المنظومة التموينية، موضحًا أن المحال الجديدة يجب أن تكون مجهزة بشكل أفضل، بما في ذلك توفير الثلاجات اللازمة لحفظ المنتجات. وأشار إلى أن الهدف هو جعل هذه المنافذ أشبه بالمجمعات الاستهلاكية المصغرة لضمان توفير السلع الغذائية للمواطنين في بيئة مناسبة.