يستمر الصراع القانوني حول ثروة الدكتورة نوال الدجوي، مؤسس مدارس التربية بالزمالك، داخل أروقة المحاكم، حيث تقدم حفيدها عمرو الدجوي رسميًا بطلب للسلطات المختصة لتحديد مكان إقامتها في الخارج وإعادتها إلى البلاد خوفًا على حياتها. هذا الطلب دفع السلطات إلى متابعة تحركاتها تمهيدًا لإعادتها.
مذكرة ضد القاضي لمد أجل التحقيق بسبب غياب الجدة
في جلسة التحقيق التي عُقدت بمقر النيابة الكلية لمحكمة جنوب القاهرة، قدم دفاع أنجي وماهيتاب، حفيدتي نوال الدجوي، مذكرة ضد قاضي التحقيق الذي يتولى القضية. ومع ذلك، لم تتضمن المذكرة أي أسباب تدعو لتقديمها، مما دفع المحامي لتقديم طلب جديد لرد المحكمة وهو الإجراء المتبع عند الرغبة في مد أجل التحقيق.
الجدة الغائبة للمرة الثالثة على التوالي ومطالبات بإعادتها من الخارج
تفاجأت النيابة الكلية بغياب نوال الدجوي للمرة الثالثة على التوالي دون تقديم أسباب واضحة، حيث كان من المقرر استجوابها وإعادة عرضها على الطب النفسي الشرعي بناءً على طلب ياسر حسن، رئيس هيئة الدفاع عن عمرو الدجوي، الذي طالب بالحجر عليها لعدم قدرتها على إدارة أموالها ومؤسساتها.
قرار بتشكيل لجنة طبية أخرى لتحديد قواها العقلية
في هذا السياق، أصر دفاع عمرو الدجوي على طلبه الأخير الذي قدمه في الجلسة السابقة بضرورة إصدار المحكمة قرارًا بتشكيل لجنة من الطب النفسي الشرعي برئاسة طبيب أجنبي. وأكد في طلبه أهمية إعادة الكشف على الجدة الغائبة بواسطة لجنة مختلفة عن اللجنة الأولى التي أكدت أهليتها في إدارة أموالها وتمتعها بصحة بدنية وعقلية تمكنها من ذلك.
سافرت للخارج كي تسترد توازنها بعد الصدمات التي تعرضت لها
كانت “فيتو” قد أفادت في تقرير سابق أن مصدرًا مقربًا من أسرة الدجوي كشف أن الجدة سافرت إلى إحدى دول الخليج قبل شهرين للإقامة بعيدًا عن صراع الأحفاد والضغوط العامة. وذكر المصدر أن نوال الدجوي سافرت برفقة شخصية عربية سبق له الدراسة على يدها في مدرسة الزمالك، وقد طلب منها الابتعاد عن مصر حتى تهدأ موجة التصعيد من جانب أحفادها الذين يتنازعون على الثروة، وذلك لكي تتمكن من استعادة توازنها بعد الصدمات التي تعرضت لها خلال السنوات الماضية.

