عاطف سالم، مخرج بارز من العصر الذهبي للسينما المصرية، يُعتبر من رواد الواقعية في السينما. أخرج العديد من الأفلام الروائية المتميزة، بدءًا من فيلمه الأول “الحرمان” وصولًا إلى “فارس ظهر الخيل”. عمل كمساعد مخرج في أكثر من أربعين فيلمًا واهتم بأفلام الأسرة والجريمة، ومن أشهر أعماله فيلم “أم العروسة”. توفي في مثل هذا اليوم عام 2002.
وُلِد عاطف سالم في يوليو 1921 بمدينة الأبيض بالسودان لأبوين مصريين، حيث كان والده ضابطًا بالجيش المصري هناك. درس في كلية الفنون التطبيقية وعمل بوزارة المعارف.
بداية مشواره الفني
بدأ عاطف سالم مشواره الفني بالصدفة عندما التقى المخرج أحمد جلال في مصعد عمارة الإيموبيليا، حيث طلب منه الاستعانة به لتمثيل دور صغير في أحد أفلامه. ثم رشحته مارى كوين للتمثيل معها في فيلم “ماجدة” من إخراج أحمد جلال.
مساعد مخرج بارز
عمل عاطف سالم كمساعد مخرج لأكثر من أربعين فيلمًا مع عدد من أبرز المخرجين في عصره، وكان أغلبها مع المخرج حلمى رفلة، ومنها: “اليتيمة” و”عدل السماء” و”غرام بدوية” و”المصري أفندى” الذي قدم فيه حسين صدقي.
بدأ عاطف سالم مسيرته كمخرج بفيلم “الحرمان” عام 1952، ليصل عدد أعماله الروائية الطويلة إلى 80 فيلمًا تنوعت بين الرومانسي والوطني وأفلام الجريمة. ومن بين أفلامه الشهيرة: “ليلة من عمري” (1955) و”عاصفة من الدموع” (1979) و”العرافة” (1981) و”زمان ياحب” و”يوم من عمري” و”مضى قطار العمر” و”الملكة وأنا” و”سنة أولى حب” و”سيقان في الوحل” و”شاطئ الأسرار” و”علموني الحب” و”العش الهادئ” و”حافية على جسر الذهب” و”ضاع العمر يا ولدي” و”قاهر الظلام” و”صراع في النيل” و “موعد مع المجهول”,

