فرضت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم غرامة مالية لم تُكشف قيمتها ضد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بسبب مخالفته سياسة الرابطة المتعلقة باستخدام اليد تجاه الوجه أو الرأس أو الرقبة.
وجاءت العقوبة على خلفية واقعة حدثت خلال الشوط الثاني من مباراة إنتر ميامي أمام فيلادلفيا يونيون، يوم الخميس، التي انتهت بالتعادل 2-2.
وأظهرت لقطات انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تبادل ميسي ومهاجم فيلادلفيا كوين سوليفان الكلمات بعيدًا عن الكرة في وسط الملعب، قبل أن يبدو أن النجم الأرجنتيني وجه صفعة خفيفة إلى وجه سوليفان، مما استدعى تدخل الحكم ولاعب وسط إنتر ميامي يانيك برايت للفصل بينهما. واستمر اللعب دون حصول ميسي على بطاقة.
وفي الوقت بدل الضائع من المباراة، وقعت واقعة أخرى بعدما دخل سوليفان ومدافع إنتر ميامي إيان فراي في اشتباك بعيدًا عن الكرة.
تدخل برايت لفض الاشتباك، قبل أن يتدخل شقيق سوليفان الأصغر كافان سوليفان، البالغ من العمر 16 عامًا والمنضم حديثًا إلى مانشستر سيتي، معترضًا على طريقة تعامل برايت مع الموقف.
وأظهرت اللقطات أن برايت قام بلمس وجه سوليفان بشكل واضح، مما أدى إلى حصول اللاعبين على بطاقتين حمراوين مباشرة.
لكن رابطة الدوري الأمريكي أعلنت أن لجنة مراجعة مستقلة صوتت بالإجماع على إلغاء عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة والغرامة التي فُرضت على كوين سوليفان نتيجة البطاقة الحمراء، ليصبح اللاعب الشاب متاحًا للمشاركة مع فيلادلفيا أمام أوستن إف سي يوم السبت.
وضمت اللجنة ممثلين عن الاتحادين الأمريكي والكندي لكرة القدم، إلى جانب ممثل مستقل رشحته منظمة الحكام المحترفين.
وتعد هذه ثاني غرامة يتلقاها ميسي من رابطة الدوري الأمريكي منذ انضمامه إلى المسابقة عام 2023.
وكانت الغرامة الأولى، التي لم يُكشف عن قيمتها أيضًا، قد فُرضت عليه في فبراير 2025 عقب مشادة بعد مباراة أمام نيويورك سيتي عندما اقترب ميسي من مساعد المدرب مهدي بالوشي وأمسكه من رقبته خلال خلاف قصير بينهما.
ويحتل فيلادلفيا حاليًا المركز 13 في المنطقة الشرقية برصيد 20 نقطة، بينما يحتل إنتر ميامي المركز الثاني برصيد 39 نقطة ويواصل مشواره نحو التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

