كنت موهومة بالعربية والشقة، لكن بعد الزواج الرسمي فوجئت بأنني متزوجة من رجل بخيل للغاية، لدرجة أنه كان يقيس اللبن بالمسطرة. اضطريت للطلاق منه والآن أطالب بنفقة لي ولنجلي.

كان يقيس اللبن بالمسطرة

هذه واحدة من الأسباب التي دفعت فنانة تشكيلية تُدعى “مها” (29 عاماً) لتقديم دعوى نفقة في محكمة الأسرة بمدينة نصر. وكشفت مها عن بخل زوجها، رجل الأعمال، خلال فترة حياتهما الزوجية وبعد الطلاق، حيث قالت في أوراق الدعوى: “عشت معه سنوات عانيت فيها من الذل بسبب بخله الشديد، لدرجة أنه كان يقيس اللبن بالمسطرة. وعندما سئمت من ذلك طلبت الطلاق والآن أريد نفقة لي ولطفلي البالغ من العمر ست سنوات”.

وأوضحت مها أنها رزقت بطفل وحيد خلال السنوات الست الماضية، وعندما أرادت إدخاله مدرسة خاصة رفض زوجها وطلب منها أن تلحقه بمدرسة حكومية رغم قدرته المالية، حيث يمتلك شركة للمقاولات في مدينة نصر. ومع ذلك كان يرفض صرف أي نفقات علينا، وفي نهاية كل شهر كان يسألني عن مرتبي.

كان يحصل على ثمن البنزين

وكشفت الرسامة في دعواها أنها كانت مضطرة لدفع ثمن البنزين عندما يطلب منها توصيلها إلى عملها، رغم عدم موافقتها على ذلك. وقالت: “كيف يمكنني العيش مع زوج يعتبر الجنيه أهم من زوجته وابنه؟”.

وأضافت مها أن فترة زواجهما شهدت مشادات كلامية ومشاجرات لا حصر لها. وفي إحدى المرات اشترت اللبن من السوبر ماركت، وعندما عادت إلى المنزل فوجئت به يقيس لتر اللبن وعندما وجده أقل مما توقع تشاجر معها حتى أنه قال إن شرب اللبن يعتبر من الرفاهيات وليس ضرورياً.

وأكدت أنها عانت كثيراً خلال فترة الزواج وحتى بعد الطلاق ما زالت تعاني في الحصول على النفقات لها ولابنهما، حيث يصر على عدم الإنفاق عليه بحجة أنه لا يعيش معه.

علشان يوصلها أكتوبر حصل على ثمن المشوار

وقدمت الزوجة ضمن أوراق الدعوى نص محادثات بينها وبين زوجها رجل الأعمال، حيث طلب منها عند توصيلها إلى مدينة أكتوبر أن تدفع ثمن البنزين، وبالفعل حولت له المبلغ لأنها ترفض استخدام المواصلات العامة.

إعلان الزوج بالدعوى

وطلبت الرسامة في دعواها الحكم لها ولابنها بالنفقة وإلزام الزوج بمصاريف مدرسة الطفل. وتُناقش القضية حالياً في المحكمة ولم يتم تحديد جلسة لنظرها حتى الآن بسبب الإجازة القضائية.