أكد المعهد القومي للتغذية أهمية قراءة الملصق الغذائي قبل شراء أي منتج، مشيرًا إلى أن المظهر الخارجي أو العبارات التسويقية مثل “صحي” أو “طبيعي” لا تكفي للحكم على القيمة الغذائية للمنتج. الاطلاع على المكونات والحقائق الغذائية يساعد المستهلك على اتخاذ قرار صحي واعٍ.
وأوضح المعهد في منشور توعوي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أن الملصق الغذائي يتضمن معلومات مهمة عن مكونات المنتج، وقيمته الغذائية، وكميات السعرات الحرارية والدهون والسكريات والصوديوم. هذه المعلومات تمكّن المستهلك من مقارنة المنتجات المختلفة واختيار البدائل الأكثر فائدة للصحة.
ضرورة الانتباه إلى قائمة المكونات
وشدد المعهد على ضرورة الانتباه إلى قائمة المكونات، خاصة عند شراء الأغذية المصنعة، والحرص على اختيار المنتجات التي تحتوي على نسب أقل من الدهون المهدرجة جزئيًا والدهون المتحولة كلما أمكن. ذلك يعود بتأثيرات سلبية على صحة القلب والأوعية الدموية عند الإفراط في تناولها.
وأضاف المعهد أن اتخاذ دقائق قليلة لقراءة الملصق الغذائي أثناء التسوق يحدث فرقًا كبيرًا على المدى الطويل، إذ يسهم في تحسين جودة النظام الغذائي، والحد من استهلاك المكونات غير الصحية، ويعزز الوقاية من الأمراض المزمنة مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب.
وأشار إلى أن تبني العادات الغذائية الصحية يبدأ من لحظة اختيار المنتج على أرفف المتاجر، داعيًا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الإعلانات أو تصميم العبوات، والاعتماد بدلاً من ذلك على المعلومات الغذائية المدونة على المنتج لاتخاذ قرار شراء أكثر وعيًا.
وأكد المعهد القومي للتغذية أن نشر الثقافة الغذائية ورفع وعي المستهلكين بقراءة الملصقات الغذائية يعدان من أهم الخطوات لتعزيز الصحة العامة وتحسين أنماط التغذية، بما ينعكس إيجابًا على صحة الأفراد وجودة حياتهم.
كما أشار معهد التغذية إلى أن قراءة الملصق الغذائي تُعتبر عادة صحية بسيطة، لكنها تمثل استثمارًا حقيقيًا في صحة الإنسان، وتسهم في بناء نظام غذائي متوازن يحافظ على الصحة ويقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض على المدى الطويل.

