نقلت وكالة فارس عن نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن الحكومة وضعت خططًا للعامين المقبلين تشمل التعامل مع أسوأ الظروف المحتملة.

وأكدت الوكالة أن لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني بدأت مراجعة خطة إدارة مضيق هرمز.

في سياق متصل، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن حدوث ارتطام كبير وانفجار بالقرب من سفينة على بعد 21 ميلاً بحريًا شمال شرق خصب بعمان، ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار لحقت بالسفينة حتى الآن.

كما وجه البيت الأبيض تحذيرًا شديد اللهجة إلى إيران، مؤكدًا أنها ستواصل دفع ثمن باهظ حتى تجلس إلى طاولة المفاوضات.

في بيان له، أشار الحرس الثوري الإيراني إلى أنه “يستمر في فرض إدارتنا الكاملة على مضيق هرمز”، مضيفًا أن “ادعاءات القيادة المركزية الأمريكية حول استمرار الملاحة في هرمز دون عوائق وتحت مراقبتها كاذبة”. وأكد أن “مضيق هرمز مغلق ولا يمكن عبور أي سفن منه إلا بعد التنسيق مع قواتنا البحرية”.

وأظهرت بيانات من شركة كبلر المتخصصة في الشحن البحري أن 25 سفينة شحن محملة بسلع أولية عبرت مضيق باب المندب يوم الخميس الماضي، بينما ظلت حركة المرور عبر مضيق هرمز منخفضة إذ لم تعبره سوى ناقلتين فقط.

من بين السفن التي عبرت مضيق باب المندب، دخلت 18 سفينة الممر المائي وخرجت منه 7 سفن، وشملت حركة المرور عدة ناقلات نفط.

في المقابل، لم تعبر مضيق هرمز سوى سفينتين فارغتين دخلتا الممر المائي، بحسب ما أفادت به “رويترز”. ويحتمل أن تكون بعض السفن تبحر بعد إطفاء أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، مما يعني أنها لا تُحتسب في الإحصاءات.