تنسيق الجامعات 2026، يترقب طلاب الثانوية العامة الآن بحذر إعلان المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات 2026، لبدء مرحلة تسجيل الرغبات واختيار الكلية المناسبة.

ومن المتوقع أن تنطلق المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات 2026 خلال ساعات، حيث تعلن وزارة التعليم العالي موعد فتح باب تسجيل الرغبات على موقع التنسيق الإلكتروني، وموعد انتهاء التسجيل، إضافة إلى الحد الأدنى للقبول في الشعب الثلاث للثانوية العامة: علمي علوم وعلمي رياضة وأدبي.

وفي هذا السياق، أشار الدكتور تامر شوقي، الخبير التعليمي، عبر صفحته على موقع فيس بوك إلى بعض الأخطاء التي يجب على طلاب الثانوية العامة وأسرهم الانتباه إليها وتجنبها عند اختيار الكلية والتخصص، ومنها:.

  • اختيار كلية لا تتناسب مع ميول الطالب حتى لو كانت ذات سمعة جيدة؛ لأن فقدان الشغف قد يؤثر سلبًا على اهتمام الطالب بالدراسة وتفوقه فيها.
  • اختيار كلية لا تتناسب مع قدرات الطالب العقلية رغم حصوله على الحد الأدنى للقبول بها؛ إذ إن نسبة كبيرة من مجموع الطالب في الثانوية العامة تكون في مواد غير تخصصية ولا ترتبط بشكل كبير بطبيعة الدراسة والمقررات في الكلية. لذا يجب التأكد من قدرة الطالب على مواكبة الدراسة في الكلية المختارة.
  • اختيار كلية يفتقد الطالب أحد مستلزمات القبول بها رغم حصوله على الحد الأدنى؛ فمثلًا تتطلب كلية الألسن الحصول على درجة معينة في مجموع اللغات (المجموع الاعتباري)، بينما تتطلب كليات مثل الفنون الجميلة والفنون التطبيقية اجتياز اختبارات قدرات تُعقد قبل اختيار الرغبات.
  • اختيار تخصص مميز يتطلب مجموعًا مرتفعًا رغم وجود تخصصات مشابهة في كليات أو معاهد أخرى، مما قد يفقد الطالب فرصة التميز والمنافسة في سوق العمل.
  • حرص الطالب على اختيار كلية ذات سمعة حسنة بغض النظر عن التخصص الذي يمكن أن يلتحق به، حيث إن بعض الكليات المرموقة تحتوي على تخصصات غير مطلوبة في سوق العمل.
  • اختيار الكلية بناءً فقط على المجموع، دون مراعاة الميول والقدرات اللازمة للنجاح فيها، مما يفسر فشل بعض الطلاب المتفوقين في كلياتهم ورغبتهم في التحويل منها.
  • اختيار الكلية لمجرد وجود زملاء له فيها دون النظر إلى ميوله أو قدراته.
  • ابتعاد الطالب عن كليات تقبل بمجموع أقل رغم أنها تضم تخصصات حديثة ومطلوبة بشدة في سوق العمل.
  • عدم أخذ البُعد المكاني للكلية بعين الاعتبار، خاصة إذا كانت تقع في محافظة أخرى وما قد يترتب على ذلك من تكاليف نفسية وجسدية ومالية. فعلى سبيل المثال توجد ثلاث كليات ألسن فقط في الوجه البحري (عين شمس وكفر الشيخ والسويس).
  • إصرار الطالب وأسرته على كلية محددة دون التفكير في بدائل أخرى متاحة.
  • إهمال استشارة الآخرين سواء من الطلاب الدارسين أو الخريجين أو الأساتذة للتعرف على مزايا وعيوب الكلية.
  • عدم زيارة المواقع الإلكترونية للكلية للتعرف على طبيعة البرامج والتخصصات والمقررات الدراسية للوصول إلى التخصص الأنسب.
  • عدم وعي الطلاب المتفوقين بوجود منح دراسية مجانية لهم سواء في الجامعات الحكومية أو الخاصة أو الأهلية؛ لذا يجب الاستفسار عنها والتعرف على شروط الحصول عليها.
  • عدم تسجيل رغباته بناءً على احتمالية الالتحاق بجامعة خاصة أو أهلية؛ بل يجب تسجيل رغباته لضمان وجود مكان له في الجامعة الحكومية.
  • عدم وعي الطالب بوجود فرص الالتحاق بالكليات التي لم يتمكن من الالتحاق بها عبر الجامعات الأهلية والخاصة حسب القدرات المالية للأسرة.
  • عدم إدراك الطالب لوجود برامج مميزة داخل الجامعات الحكومية بمصروفات وعدم وضع تكاليف هذه البرامج بعين الاعتبار قبل اختيارها.

في النهاية، فإن اختيار الكلية هو قرار يحتاج إلى وعي ودراسة وموازنة بين ميول الطالب وقدراته وطبيعة التخصص وفرص العمل والتكاليف المرتبطة بها.