كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن تفاصيل نظام شهادة البكالوريا المصرية، الذي يمثل النظام الوطني الجديد للمرحلة الثانوية، ويستهدف إعداد الطلاب للحياة الجامعية وسوق العمل من خلال مناهج حديثة ونظام تقييم أكثر مرونة.

وأوضحت الوزارة أن نظام البكالوريا المصرية تم تطويره بعد دراسة عدد من النماذج التعليمية المحلية والدولية، والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية، بما يحقق التوازن بين تطوير التعليم والحفاظ على خصوصية المجتمع المصري واحتياجاته التنموية.

وأكدت الوزارة أن النظام يضع الطالب في قلب العملية التعليمية، مع التركيز على الفهم والتطبيق بدلاً من الحفظ، وتنمية مهارات التفكير النقدي، وحل المشكلات، والعمل الجماعي، واتخاذ القرار.

وأضافت أن من أبرز مميزات البكالوريا المصرية تقليل الضغوط المرتبطة بالاختبار الواحد، حيث يتيح النظام أكثر من فرصة لدخول الامتحانات النهائية، مما يمنح الطالب فرصة لتحسين مستواه وتحقيق أفضل نتيجة.

وأشارت الوزارة إلى أن النظام يعتمد على 4 مسارات تخصصية بدلاً من المسارين التقليديين، مما يمنح الطلاب خيارات أوسع تتناسب مع قدراتهم وميولهم الأكاديمية والمهنية، وتؤهلهم للالتحاق بالتخصصات الجامعية المختلفة.

وفيما يتعلق بالمناهج، أوضحت الوزارة أنها تعتمد على محتوى تعليمي تفاعلي ومتدرج، يركز على تنمية مهارات التحليل والاستدلال والتفكير النقدي. كما تم إجراء مراجعة شاملة للمناهج السابقة لضمان تحقيق نواتج تعلم واضحة وقابلة للقياس.

وأكدت الوزارة أنها استعانت بخبرات دولية في تطوير المناهج، بما في ذلك هيئة البكالوريا الدولية والخبرات اليابانية. كما تعاونت مع مراكز ثقافية دولية لتعزيز تدريس اللغات الأجنبية والمواد العلمية بما يتوافق مع أحدث المعايير التعليمية العالمية.