دخل قرار رابطة الأندية المصرية المحترفة بنقل مباريات نادي بترول أسيوط إلى استاد الجيش المصري ببرج العرب بالإسكندرية دائرة الرقابة البرلمانية، وسط تحذيرات من الأعباء المالية واللوجستية التي سيتكبدها الفريق نتيجة الابتعاد عن ملعبه وجماهيره خلال موسم 2026/2027.
دوافع نقل مباريات بترول أسيوط
في هذا السياق، تقدمت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني موجه إلى وزير الشباب والرياضة، بشأن دوافع نقل جميع مباريات النادي في الدوري العام وكأس مصر من استاد أسمنت أسيوط إلى برج العرب بنفس التوقيتات المحددة مسبقًا. وقد تساءلت عن الأسباب والمعايير التي بُني عليها القرار.
وأوضحت النائبة أن نقل المباريات إلى الإسكندرية يحرم الفريق من ميزة اللعب بين أرضه وجماهيره، ويكبده أضرارًا فنية واقتصادية بالغة. كما تساءلت عما إذا كان استاد أسمنت أسيوط غير مستوفٍ للشروط، ولماذا لم تُمنح إدارة النادي مهلة لتوفيق أوضاع الملعب قبل اتخاذ قرار النقل المباشر.
أهمية تدخل وزير الشباب والرياضة في أزمة بترول أسيوط
طالبت “السعيد” بضرورة تدخل وزارة الشباب والرياضة لبحث إمكانية إقامة المباريات على أحد الملاعب المجهزة داخل محافظة أسيوط أو محافظات الصعيد المجاورة، وذلك تقليلًا لنفقات السفر والإقامة. كما دعت لمراجعة القرار لضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين كافة الأندية ومراعاة حقوق أندية الصعيد وجماهيرها.
تأتي هذه التحركات النيابية في ظل اهتمام متزايد بتكافؤ الفرص ودعم الرياضة في محافظات الصعيد، عقب إعادة تنظيم جداول المسابقات وتحديد ملاعب المباريات للموسم الجديد. ورغم الحرص المعلن من الجهات المنظمة على تنظيم حركة المسابقات وفق الاشتراطات الأمنية والتنظيمية المعتمدة، إلا أن قرار نقل المباريات خارج المحافظة يفتح باب التساؤلات حول مدى الجاهزية الفنية لملاعب الصعيد وحجم الأعباء المالية واللوجستية التي تتحملها الأندية الجماهيرية، مما يضع الملف أمام مطالبات برلمانية مستمرة لمراجعة القرارات وتوفير البدائل المتاحة داخل الإقليم.

