أكدت رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الأهلي الفلسطيني، أن ممارسات قوات الاحتلال في الضفة الغربية تعكس سياسة واضحة وممنهجة من قبل إسرائيل لفرض السيطرة على المنطقة وإعادة احتلالها.
وفي مداخلة لها مع قناة “القاهرة الإخبارية” اليوم الجمعة، أشارت النتشة إلى أن إسرائيل تصدر تعليمات أمنية واسعة للمستوطنين لتنفيذ عمليات ترهيب ضد الفلسطينيين. كما تسعى إلى تنفيذ ما يُعرف بـ”الإبادة الاقتصادية” لشل الاقتصاد الفلسطيني بالكامل وترهيب المدنيين، مما يمنعهم من التنقل بين المدن والقرى تمهيدًا للسيطرة الأمنية عليهم.
وأضافت أن إعلان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش عن إنجاز 104 مستوطنات منذ تولي حكومة نتنياهو يُعتبر خطوة أولى ضمن المخطط الرامي إلى تخصيص 5.5 مليون شيكل من موازنة 2026 لما يُسمى “شبيبة التلال”، وهي مجموعة من المستوطنين يعيشون بشكل غير قانوني على تلال الضفة الغربية ويتلقون تدريبات لمهاجمة الفلسطينيين وحرق الأراضي وسرقتها بشكل ممنهج.
وأشارت النتشة إلى أن جيش الاحتلال قام بتسليح المستوطنين بأكثر من 270 ألف قطعة سلاح خلال العامين الماضيين، مع تعهدات برفع العدد إلى 400 ألف قطعة. كما تم تكليف مجموعات عسكرية من جيش الاحتلال لحماية المستوطنين في الضفة الغربية.
وأوضحت عضو هيئة العمل الوطني الفلسطيني أن هذه الممارسات تهدف إلى تنفيذ خطة ممنهجة لإثارة العنف في الضفة الغربية وخلق الذرائع لاقتحام القرى، مما يدفع السكان نحو الهجرة إلى تجمعات سكنية يمكن السيطرة عليها أمنياً. كما نوهت إلى أن هذا المخطط يجري تنفيذه حاليًا في قرى شمال الضفة.
في سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 14 فلسطينيًا خلال حملة مداهمات في الضفة الغربية والقدس. كما اقتحم عشرات المستوطنين المنطقة الغربية لمدينة نابلس تحت حماية قوات الاحتلال.

