يبحث الكثيرون عن أدعية الطواف حول الكعبة مع اقتراب مواسم الحج والعمرة، حيث يُعتبر الطواف ركنًا أساسيًا من هذه المناسك، مما يستدعي معرفة الأدعية المناسبة والممارسات الصحيحة المرتبطة به
.
عند بدء الطواف، يُستحب للحاج أو المعتمر أن يستقبل الحجر الأسود ويقول:
”بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ، وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ، وَاتِّبَاعًا لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ”.
بين الركن اليماني والحجر الأسود، يُمكن تكرار الدعاء:
”رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ”.
يمكن الدعاء بأدعية تشمل:
”اللهم إني أسألك العفو والعافية” و”اللهم اغفر لي ذنبي كله” و”اللهم اجعل رزقي واسعًا”.
لضمان صحة الطواف، يجب الالتزام بالشروط التالية:
الطهارة من الحدثين، والتوجه بالكعبة على اليسار، واستكمال سبعة أشواط بدءًا وانتهاءً عند الحجر الأسود، وأداء ركعتين بعد الطواف.
تتطلب هذه المناسك معرفة دقيقة بالشروط والأدعية لضمان قبول الطواف، مما يساعد الحجاج والمعتمرين في أداء مناسكهم بشكل صحيح.

