تحدث خالد الغندور عن ركلات الترجيح التي نفذها فريق الزمالك أمام اتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية، مشيرًا إلى سبب اختيار اللاعب الشاب أحمد عبد الرحيم إيشو لتسديد ركلة الجزاء الثانية.
أوضح الغندور، في برنامجه “ستاد المحور”، أن الجهاز الفني للزمالك وضع ترتيبًا لمسددي ركلات الترجيح قبل المباراة، بسبب قوة المنافس الجزائري وصعوبة اللقاء.
اختيار إيشو لم يكن عشوائيًا، بل جاء نتيجة تألقه في التدريبات الأخيرة حيث سجل جميع ركلات الجزاء التي سددها، مما أعطى الجهاز الفني ثقة في قدرته على التعامل مع الضغوط.
تأتي هذه التصريحات بعد خسارة الزمالك اللقب، حيث تساءل الكثيرون عن سبب منح لاعب شاب مسؤولية ركلة حاسمة في نهائي قاري، لكن الغندور أكد أن القرار كان مدروسًا بناءً على جاهزية اللاعبين النفسية والفنية.
شهدت المباراة ضغطًا جماهيريًا كبيرًا، خاصة مع أهمية البطولة للفريق الأبيض الذي يسعى للتتويج القاري. تعكس واقعة إيشو الثقة التي يسعى الجهاز الفني لمنحها للاعبين الشباب، في إطار سياسة الاعتماد على المواهب الصاعدة.
رغم خسارة اللقب، اعتبر الكثيرون أن احتكاك اللاعبين الشباب بمثل هذه المواقف يمثل استثمارًا للمستقبل، حيث يمنحهم خبرات مبكرة تفيد الفريق في المواسم المقبلة.
من المتوقع أن تشهد الفترة القادمة مراجعة شاملة داخل الزمالك لكل تفاصيل نهائي الكونفدرالية، بهدف تصحيح الأخطاء وتجهيز الفريق للاستحقاقات المقبلة، وسط مطالب جماهيرية بضرورة تدعيم الفريق واستعادة الاستقرار.

