يواجه نادي الزمالك تحديات كبيرة تتعلق بالرخصة الإفريقية قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تلاحقه الأزمات الإدارية والمالية، مما يهدد مشاركته في البطولات القارية إذا لم يتم حسم الملفات العالقة في الوقت المحدد.

أوضح عامر العمايرة، خبير اللوائح الرياضية، أن الزمالك في موقف معقد للحصول على الرخصة الإفريقية، حيث يتطلب الأمر استيفاء شروط صارمة من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. وأشار إلى أن هناك استثناءات محددة يمكن أن تمنح الرخصة لبعض الأندية، لكن هذا لا ينطبق على الزمالك حاليًا.

الموعد النهائي لتقديم ملفات التراخيص هو 31 مايو، ويتعين على الأندية تقديم المستندات المطلوبة قبل نهاية الشهر الحالي. الزمالك مطالب بحل 16 قضية قبل هذا الموعد، مما يضعه تحت ضغط كبير لإنهاء هذه الملفات سريعًا.

سوف تنعقد لجنة التراخيص التابعة لاتحاد الكرة في بداية يونيو لدراسة ملف الزمالك، وقد تمنح اللجنة مهلة إضافية حتى 30 يونيو لإتاحة الفرصة للإدارة لتسوية القضايا والالتزامات المطلوبة.

فشل الزمالك في حل الملفات المالية قد يؤدي إلى رفض منحه الرخصة الإفريقية، مما يعني حرمانه من المشاركة في البطولات القارية، وقد يتعرض لعقوبات من اتحاد الكرة بسبب عدم الالتزام بالشروط.

تعد أزمة الرخصة الإفريقية واحدة من أبرز التحديات التي تواجه الزمالك، خصوصًا مع تكرار الحديث عن الديون والمستحقات المتأخرة للاعبين والمدربين السابقين، مما يزيد من الضغوط على الإدارة لإنهاء هذه القضايا.

ترقب جماهير الزمالك ما سيسفر عنه الوضع في الأيام المقبلة، حيث أن المشاركة الإفريقية تمثل مصدر دخل مهم وفرصة لاستعادة الاستقرار بعد موسم مليء بالأزمات.

تأتي هذه التحديات في وقت حساس للنادي بعد خسارته لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية، مما زاد من الضغوط على الإدارة والجهاز التنفيذي لإنهاء الأزمات المتعلقة بالتراخيص والقضايا الدولية.