عانت جماهير الزمالك من خيبة أمل كبيرة بعد خسارة فريقها لقب كأس الكونفيدرالية الإفريقية أمام اتحاد العاصمة الجزائري بركلات الترجيح ٧-٨، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لكل فريق.

توجهت انتقادات الجماهير لإدارة النادي والمدير الفني، معتمد جمال، متهمة إياهم بالتسبب في خسارة اللقب الذي كان قريبًا من خزائن النادي، بالإضافة إلى فقدان جائزة البطولة التي تبلغ ٤ ملايين دولار، مما يزيد من أزمة النادي مع الفيفا بسبب ١٧ قضية إيقاف قيد.

تتجاوز المبالغ المطلوبة من الزمالك نحو ٦ ملايين دولار، مما يعقد مهمة الإدارة في إنهاء هذه القضايا للحصول على الرخصة الإفريقية للمشاركة في البطولات القارية المقبلة.

تظهر عدة أسباب إدارية وفنية وراء خسارة الزمالك، حيث فشل النادي في إدارة ملف كرة القدم بشكل جيد، مما أدى إلى نقص في بعض المراكز الحيوية، مثل مركز “٦” بعد رحيل نبيل عماد “دونجا”.

كما تأخرت إدارة النادي في صرف رواتب اللاعبين، مما أثر على الأداء العام للفريق، ولولا تدخل الرئيس الشرفي، ممدوح عباس، لحدثت مشاكل أكبر داخل الفريق.

على الصعيد الفني، ارتكب معتمد جمال أخطاء في تشكيلة المباراة النهائية، مما أثر سلبًا على أداء اللاعبين، حيث كان من الأفضل الاعتماد على لاعبين آخرين مثل محمود حمدي “الونش” في قلب الدفاع.

كما لم يستغل جمال ركلة الجزاء المبكرة، مما أثر على معنويات الفريق، وتراجع أداء اللاعبين بعد البداية الجيدة، مما جعل الفريق يفقد شخصيته المعروفة.

في النهاية، يجب على الزمالك التركيز على الفوز بلقب الدوري لتعويض جماهيره عن الإخفاق في البطولة القارية، والعمل على تحسين الأداء الإداري والفني لتفادي تكرار هذه الأخطاء مستقبلاً.