بدأت السلطات القضائية في ولاية كاليفورنيا تحقيقًا مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” حول شبهات تتعلق بممارسات تجارية مضللة في بيع تذاكر كأس العالم 2026، بعد شكاوى من مشجعين حصلوا على مقاعد أقل من الفئة المدفوعة.

تساؤلات حول ممارسات تجارية مضللة

أفادت صحيفة Le Parisien أن المدعي العام لولاية كاليفورنيا، روب بونتا، طلب رسميًا توضيحات من الاتحاد الدولي بشأن ما وصفه بـ “احتمال وجود ممارسات تجارية مضللة” تتعلق بتذاكر البطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026.

جاء ذلك بعد تقرير من صحيفة “ذا أثلتيك” أشار إلى أن بعض المشجعين الذين اشتروا تذاكر من الفئة الأولى تفاجأوا بالحصول على مقاعد مصنفة ضمن فئات أقل.

مطالب بتقديم خرائط الملاعب

وطالب المدعي العام الاتحاد الدولي بتقديم خرائط الملاعب الأصلية والمعدلة، بالإضافة إلى تواريخ التغييرات التي طرأت على تصنيفات المقاعد وعدد المشجعين المتأثرين بهذه التعديلات، حيث ستستضيف كاليفورنيا مباريات في لوس أنجلوس وسانتا كلارا.

انتقادات لأسعار التذاكر

تشهد أسعار تذاكر كأس العالم 2026 انتقادات واسعة منذ عدة أشهر، بسبب ارتفاعها بشكل غير مسبوق، ما دفع منظمة “مشجعو كرة القدم في أوروبا” إلى اتهام الاتحاد الدولي بـ “استغلال الجماهير” و”خيانة الثقة”.

في رد على الاتهامات، أكد الاتحاد الدولي أن الخرائط التي تم عرضها للمشجعين أثناء عملية الشراء كانت “إرشادية” وليست نهائية، موضحًا أن بعض التعديلات قد تطرأ لاحقًا وفق ترتيبات الملاعب ومتطلبات التنظيم.

يتوقع أن تستمر القضية في إثارة الجدل، خاصة مع استمرار الغضب الجماهيري بشأن أسعار التذاكر وآلية توزيع المقاعد قبل انطلاق النسخة الأولى من كأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا.