تشهد أسواق الذهب العالمية تراجعًا ملحوظًا، حيث سجلت الأوقية أدنى مستوى لها في نحو شهر ونصف، مع ضغوط اقتصادية متزايدة في الأسواق الدولية.

سجلت أسعار الأوقية عالميًا مستوى 4483 دولارًا، مما يعكس تحولًا في شهية المستثمرين بعيدًا عن الملاذات الآمنة، خاصة مع ارتفاع عوائد السندات الأمريكية.

تراجع محدود في أسعار الذهب داخل مصر

تأثرت السوق المصرية بالتراجعات العالمية، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بنسبة 0.29% ليصل إلى 6815 جنيهًا، مما يشير إلى استمرار حالة التذبذب في السوق المحلية.

استقرار نسبي للجنيه وتأثيره على السوق

ساهم التحسن المحدود في أداء الجنيه المصري في تخفيف حدة الانخفاضات، حيث استقر سعر الدولار في البنوك عند 53.15 جنيه، رغم أن الجنيه ما زال يعاني من تراجع شهري بنسبة 2.21%.

عوامل عالمية تضغط على الذهب

تتسبب قوة الدولار الأمريكي، الذي سجل ارتفاعًا عند مستوى 99.35 نقطة، في الضغوط على أسعار الذهب، إضافة إلى استمرار معدلات التضخم في الولايات المتحدة عند 3.8%.

التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المحدود

رغم استمرار التوترات الجيوسياسية، تراجع تأثيرها على أسعار الذهب، حيث تركز الأسواق بشكل أكبر على العوامل الاقتصادية مثل التضخم.

أداء المعادن النفيسة الأخرى

على الرغم من تراجع الذهب، ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 1.1% لتسجل 74.64 دولارًا للأوقية، كما سجل البلاتين 1925.30 دولارًا، والبلاديوم 1366 دولارًا للأوقية، مما يعكس إعادة توزيع الاستثمارات داخل سوق المعادن الثمينة.