تشهد أسعار الذهب في مصر انخفاضًا ملحوظًا حيث تراجعت بنحو 10 جنيهات للجرام، رغم ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المحلية. يأتي هذا التراجع وسط تذبذب الأسعار في الأسواق العالمية وتغيرات في الطلب المحلي.
سجل سعر الدولار ارتفاعًا بنحو 30 قرشًا، إلا أن ذلك لم يسهم في دعم أسعار الذهب، في ظل الضغوط العالمية وتراجع الإقبال على الشراء. وسعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا، وصل إلى 6810 جنيهات، بينما سجل عيار 24 نحو 7783 جنيهًا وعيار 18 نحو 5837 جنيهًا، وعيار 14 بلغ حوالي 4540 جنيهًا. الجنيه الذهب سجل مستوى 54480 جنيهًا.
تراجع حركة البيع والشراء في محال الصاغة يعكس حالة من الهدوء النسبي، مع انخفاض الإقبال على الشراء قبل موسم عيد الأضحى حيث يميل المستهلكون لتوجيه إنفاقهم نحو الاحتياجات الأساسية.
الانخفاض المحلي يرتبط بتراجع سعر الأوقية عالميًا إلى 4470 دولارًا، ورغم صعود الدولار محليًا، إلا أن تأثير الانخفاض العالمي كان واضحًا. تعتمد تسعير الذهب في مصر على السعر العالمي وسعر صرف الدولار، مما يجعل السوق المحلية تتأثر بالتغيرات العالمية.
توقعات الأسعار تشير إلى استمرار حالة التذبذب حيث يرتبط السوق بالتغيرات العالمية وتحركات الدولار. استمرار تراجع الأوقية عالميًا قد يؤدي لمزيد من الانخفاضات في السوق المصرية، بينما يظل ارتفاع الدولار عاملًا داعمًا.
تظل الأسواق في حالة ترقب لتوجهات السياسة النقدية العالمية وتغيرات الطلب المحلي بعد انتهاء موسم الأعياد.

