تسود حالة من الترقب بين جماهير مانشستر سيتي بشأن مستقبل المدير الفني بيب جوارديولا، حيث تشير تقارير إلى أن هذا الأسبوع قد يكون حاسمًا في مسيرته مع الفريق، رغم عدم صدور أي إعلان رسمي حتى الآن.
وفقًا لشبكة “ذا أثلتيك”، فإن جوارديولا يواجه أسبوعًا قد يحدد استمراره أو رحيله بنهاية الموسم الحالي، خاصة بعد تتويج الفريق بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي، وهو اللقب رقم 20 له مع السيتي خلال 10 سنوات.
مانشستر سيتي لا يزال ينافس بقوة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحتاج الفريق للفوز في مباراته المقبلة أمام بورنموث للحفاظ على آماله حتى الجولة الأخيرة، مما يزيد من تعقيد المشهد قبل أي قرار محتمل بشأن مستقبل المدرب.
التقرير أشار إلى وجود شعور متزايد داخل النادي وإعلام كرة القدم بأن موسم 2025-2026 قد يكون الأخير لجوارديولا، رغم تأكيد إدارة النادي عدم وجود قرار نهائي، وأنها تتعامل على أساس استمراره حتى إشعار آخر.
السيتي يتحرك لتعويض جوارديولا
المصادر أفادت بأن هناك تحركات استباقية داخل النادي تحسبًا لرحيل المدرب، تشمل دراسة خيارات تدريبية مستقبلية، دون أن تعني تأكيدًا على رحيله، بل تعكس وجود “سيناريو مفتوح”.
كما زادت التكهنات حول نهاية حقبة جوارديولا مع مغادرة مدرب اللياقة البدنية لورنزو بوينافينتورا بنهاية الموسم.
المدرب الإسباني يتعامل بهدوء مع الجدل، مركزًا على المباريات المتبقية، مؤكدًا أهمية إنهاء الموسم بشكل جيد مع استمرار المنافسة على اللقب حتى الجولة الأخيرة.
إدارة السيتي تخطط لاحتفالات موسعة بنهاية الموسم في حال التتويج بالدوري، مما قد يشكل مشهدًا رمزيًا سواء استمر جوارديولا أو قرر الرحيل، خاصة أنه قاد الفريق خلال واحدة من أنجح فتراته.
على مدار 10 سنوات، استطاع جوارديولا بناء منظومة كروية قوية، محققًا العديد من البطولات المحلية والقارية، أبرزها الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة.

