تحركت إدارة النادي الأهلي بشكل جاد نحو إجراء تغييرات في الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، حيث يُتوقع رحيل بعض الأعضاء وعلى رأسهم المدرب الدنماركي ييس توروب بعد انتهاء مباراة الفريق مع المصري البورسعيدي والتي ستقام مساء يوم الأربعاء على ستاد الجيش المصري ببرج العرب بالإسكندرية، هذه المباراة تمثل الجولة الختامية من مرحلة التتويج بدرع الدوري الممتاز، وقد استقرت الإدارة على إقالة توروب حتى في حال نجاح الأهلي في الاحتفاظ بالدرع المحلي.

في الساعات الأخيرة، ظهرت مفاضلة بين عدد من نجوم النادي الأهلي السابقين لتولي منصب المدرب العام ضمن الجهاز الفني الجديد، بعد أن تم الاستقرار على تعيين مدرب أجنبي لقيادة الفريق خلفًا لتوروب، ومن الأسماء المرشحة لهذا المنصب محمد شوقي، الذي يتولى حاليًا القيادة الفنية لفريق زد إف سي، وقد أظهر شوقي هذا الموسم قدرات خططية تؤهله للعمل ضمن الجهاز الفني الجديد للنادي الأهلي.

كما ظهر اقتراح قوي داخل الإدارة بعودة سامي قمصان، المدير الفني للمقاولون العرب، نظرًا لخبراته التدريبية الكبيرة التي اكتسبها من قيادته للمقاولون، بالإضافة إلى خبرته السابقة في تدريب حرس الحدود، حيث كان قمصان أيضًا جزءًا من الجهاز الفني للمدرب السويسري مارسيل كولر، الذي قاد الأهلي للتتويج بعدد من البطولات المحلية والقارية.

لم يغب رضا شحاتة، المدير الفني الحالي لكهرباء الإسماعيلية والسابق للجونة، عن الترشيحات، فهو يعد من الأسماء البارزة في الساحة الرياضية، كما ظهر اتجاه داخل إدارة الأهلي يدعو لاستمرار عادل مصطفي، المدرب العام الحالي للفريق، ضمن أعضاء الجهاز المعاون للمدرب الأجنبي الجديد.

وفي سياق متصل، أشار ياسين منصور، نائب رئيس الأهلي والمكلف بالإشراف على ملف كرة القدم، إلى أهمية إعداد كوادر من أبناء النادي لتولي القيادة الفنية في المستقبل، حيث لم تشهد السنوات الأخيرة تولي أحد أبناء النادي القيادة الفنية باستثناء حسام البدري، بينما اقتصرت أدوار نجوم الفريق السابقين على تولي المهام بشكل مؤقت، مثل فتحي مبروك وعبد العزيز عبد الشافي “زيزو” وعماد النحاس وسامي قمصان.