منتخب المغرب واجه ضربة موجعة قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعد ما قرر الجهاز الفني استبعاد نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي من القائمة النهائية بسبب إصاباتهم.

التقارير أشارت، وفقًا لموقع الفيفا، إن المغرب استبدل اللاعبين المصابين بمروان سعدان، لاعب الفتح السعودي، وأمين السباعي، مهاجم أنجيه الفرنسي، علشان يكونوا جاهزين للمونديال.

الاتحاد المغربي لم يؤكد الاستبعاد

رغم انتشار الخبر بشكل واسع، إلا أن الاتحاد المغربي لكرة القدم لم يصدر أي بيان رسمي لحد دلوقتي لتأكيد استبعاد اللاعبين أو الإعلان عن البديلين.

لوائح كأس العالم بتسمح للمنتخبات بتعديل القوائم النهائية واستبدال اللاعبين المصابين قبل 24 ساعة من بداية أول مباراة.

كان في آمال كبيرة داخل المعسكر المغربي حول جاهزية نايف أكرد، خصوصًا بعد ظهوره في التدريبات الجماعية الأيام اللي فاتت، لكن للأسف لم يقدر يتعافى من إصابته في عظم العانة.

إصابة الركبة تنهي حلم الزلزولي

عبد الصمد الزلزولي تعرض لإصابة في الركبة خلال مباراة ودية ضد النرويج، وده خلق قلق كبير في الجهاز الفني قبل البطولة.

الفحوصات الأولية أظهرت إنه محتاج فترة علاج من ثلاثة لأربعة أسابيع، مما جعل استمراره في القائمة صعب للغاية.

المنتخب المغربي هيشارك في كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة، اللي فيها البرازيل واسكتلندا وهايتي.

وهيبدأ “أسود الأطلس” مشوارهم بمواجهة قوية أمام منتخب البرازيل يوم السبت، وسط آمال كبيرة من الجماهير بتكرار الإنجاز اللي حققوه في النسخة الماضية.