أعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي دعمهم للسلطة الفلسطينية وحل الدولتين خلال اجتماع “التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين” في بروكسل، وذلك في ظل تصاعد التوترات بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
قال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو إن الاجتماع يأتي في ظروف صعبة، مشددًا على أهمية الاستمرار في دعم القضية الإسرائيلية-الفلسطينية التي تؤثر على استقرار الشرق الأوسط والعالم.
يعتبر الاتحاد الأوروبي أكبر داعم مالي للفلسطينيين، ورغم انتقاداته للسلطة الفلسطينية، إلا أنه يدعوها لتولي دور أكبر في إدارة غزة بعد الحرب.
في سياق متصل، أكدت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس ضرورة العمل على إعادة طرح حل الدولتين بقوة.
من جهته، أشار رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى إلى أن الاجتماع يمثل فرصة حقيقية للانتقال نحو سلام دائم، موضحًا أن غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين.
كما أكدت واشنطن دورها كوسيط للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، مع الإعلان عن المرحلة الثانية من خطة السلام، التي تشمل نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية.
في تطور آخر، أعرب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن نية بلاده طلب تعليق اتفاقية التعاون مع إسرائيل، لكن دبلوماسيين أشاروا إلى أن هذه الخطوة قد تواجه مقاومة من دول أخرى داخل الاتحاد الأوروبي.

