وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران في إطار جهود باكستان للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء النزاع القائم بين البلدين.
زيارة منير تأتي بعد سلسلة من اللقاءات التي أجراها وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي مع كبار المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك الرئيس الإيراني ورئيس البرلمان ووزيري الخارجية والداخلية.
المباحثات أحرزت تقدما ملحوظا نحو التوصل إلى “إطار تفاهم” أولي، لكن الخلافات لا تزال قائمة حول مسائل حساسة مثل البرنامج النووي الإيراني وآلية إدارة مضيق هرمز.
طهران تطالب بأن تشمل أي تسوية محتملة إنهاء التوترات الإقليمية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة وضمان أمن السفن الإيرانية في المياه الدولية.
رغم ذلك، زيارة قائد الجيش الباكستاني لا تعني بالضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي، لكنها تعكس تصاعد الجهود السياسية لدفع المفاوضات نحو تفاهم يخفف من حدة التوترات في المنطقة.
أحد المصادر الإيرانية أفاد لوكالة “رويترز” بأن الفجوات بين طهران وواشنطن قد تقلصت، مع استمرار التوترات حول تخصيب اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز.
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أشار إلى تحقيق بعض التقدم، مضيفا أنه لا يريد أن يكون مفرطا في التفاؤل حيال ما سيحدث في الأيام المقبلة.
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان قد أعلن عن تعليق هجوم عسكري مخطط له على إيران بناء على طلب من قادة خليجيين، مع بقاء القوات الأمريكية في حالة استعداد تام.
الولايات المتحدة وإسرائيل بدآ حربهما على إيران في 28 فبراير 2026، حيث دخلت هدنة هشة حيز التنفيذ في 8 أبريل، تلتها جولة من المفاوضات غير المباشرة في باكستان دون تحقيق تقدم يذكر.
توقفت المفاوضات منذ ذلك الحين مع استمرار الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية وإصرار طهران على إغلاق مضيق هرمز.

