أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية اتخاذ خطوات تصعيدية تجاه كوبا بعد حديثه عن إنهاء النزاع مع إيران، مما أثار تساؤلات حول مستقبل العلاقات الأمريكية الكوبية.
في خطاب أمام مؤتمر منظمة “نقطة تحول الولايات المتحدة الأمريكية”، تحدث ترامب عن التغييرات المرتقبة في كوبا، مؤكدًا أن “قوة عظيمة” ستجلب “فجرًا جديدًا” للجزيرة، متعهدًا بمساعدة الكوبيين الذين عانوا من معاملة قاسية.
تتزايد السيناريوهات المطروحة أمام الإدارة الأمريكية، بين السعي إلى اتفاق اقتصادي وتغيير النظام، أو حتى اللجوء إلى خيارات عسكرية، مع احتمال عدم اتخاذ أي خطوة.
صحيفة “ذا ميرور” البريطانية ذكرت أن الحظر النفطي على كوبا دفع الجزيرة إلى حافة أزمة إنسانية، بينما تواجه واشنطن خيارات معقدة للتعامل مع الوضع، تتضمن المخاطر السياسية المرتبطة بأي عمل عسكري أو اتفاق مع هافانا.
تتعرض كوبا لأزمة حادة في الاقتصاد والبنية التحتية، نتيجة الحصار الأمريكي وتراجع الإمدادات النفطية من فنزويلا.
أعلنت إدارة ترامب أن الحكومة الكوبية غير فعالة، مشيرة إلى شروط لتخفيف العقوبات تشمل إنهاء القمع السياسي والإفراج عن السجناء السياسيين.
رغم التصعيد، شهدت الأيام الأخيرة محاولات دبلوماسية، حيث التقى دبلوماسيون أمريكيون بمسؤولين كوبيين في محاولة لإحياء الحوار، بينما أكد الزعيم الكوبي استعداد بلاده للقتال في حال تعرضها لهجوم.
مصادر أمريكية أفادت بأن مسؤولًا رفيعًا التقى حفيد الزعيم الكوبي الراحل راؤول كاسترو، في إطار جهود دبلوماسية غير مسبوقة، حيث تم حث كوبا على إجراء تغييرات جذرية في نظامها.
في المقابل، تعهد قادة المكسيك والبرازيل وإسبانيا بدعم كوبا، داعين إلى احترام سيادتها في مواجهة الضغوط الأمريكية، مؤكدين أن أي حل للأزمة يجب أن يضمن حق الشعب الكوبي في تقرير مصيره بحرية.

