تستعد العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاستقبال جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في ظل غموض حول مشاركة الوفدين الرسميين، بينما تقترب هدنة أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من نهايتها.
يأتي ذلك وسط تضارب في التصريحات حول حضور شخصيات رئيسية، حيث نفى ترامب سفر نائبه جي دي فانس إلى إسلام آباد لأسباب أمنية، في حين تشير تقارير إعلامية إلى أنه سيترأس الوفد الأمريكي المتجه إلى باكستان.
من جانبها، أعلنت إيران أن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف لن يحضر المفاوضات إلا في حال مشاركة نائب الرئيس الأمريكي.
قضايا عالقة في مفاوضات إسلام أباد.
تسعى الولايات المتحدة وإيران لحل عدد من القضايا العالقة خلال هذه المفاوضات، منها ملف البرنامج النووي الإيراني ومخزون اليورانيوم، الذي لا يزال مصيره غير واضح منذ تصاعد التوترات العام الماضي.
تمتلك إيران حوالي 400 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وسط جدل حول اتفاق محتمل لاستعادة الولايات المتحدة لهذا المخزون.
العقوبات والأصول المجمدة.
تسعى إيران أيضًا إلى معالجة العقوبات المفروضة عليها منذ سنوات، والتي ترتبط بطموحاتها النووية، بالإضافة إلى الإفراج عن أصولها المجمدة، المقدرة بـ20 مليار دولار.
تخصيب اليورانيوم.
تتعلق نقطة خلاف أخرى بمدة تعليق برنامج التخصيب، حيث اقترحت إيران تعليق البرنامج لمدة خمس سنوات، بينما اقترح الأمريكيون 20 عامًا، ما أدى إلى رفض الاقتراح من قبل الولايات المتحدة.
السيادة على مضيق هرمز.
تظل السيادة على مضيق هرمز موضوعًا حساسًا، حيث تسعى الولايات المتحدة لضمان عدم استعادة إيران السيطرة الكاملة عليه، بينما تصر طهران على تمسكها بهذا الحق.
التحديات أمام المفاوضات.
التصريحات المثيرة للجدل من ترامب تمثل أحد العوائق الرئيسية أمام المفاوضات، حيث يسعى لتحقيق ما يصفه بالنصر التام في إيران والاتفاق الأفضل في التاريخ.

