بعد رحيل الدكتور ضياء العوضي، فاجأ الكاتب الدكتور خالد منتصر الجميع بكواليس لقائه الوحيد بالراحل، حيث انتقد بشدة بعض الأشخاص الذين استغلوا وضعه لتحقيق مكاسب مادية.
بدأ منتصر حديثه بتجربة غريبة تتعلق بمنشور عن البطيخ، حيث دخل العوضي في النقاش وقال له: “أنت حتموت قريب من البطيخ”، وهو ما وصفه منتصر بأنه ثقة زائدة غير طبيعية.
أكد منتصر عبر حسابه على “فيس بوك” أن حديثه ليس عن شخصية الراحل، فالموت يوقف الكلام عن الحياة الشخصية، ولكنه دعا إلى ضرورة كشف الآراء غير العلمية التي قد تضر بصحة الناس.
في رسالة قوية، أشار منتصر إلى ما اعتبره جرائم طبية لا يمكن التغاضي عنها، مثل إيقاف الإنسولين لمرضى السكر، مؤكدًا أن هذا يعد جريمة كاملة الأركان.
اختتم منشوره بعبارة صادمة، حيث قال: “الجريمة لا تسقط بالتقادم ولا يتغير عنوانها بموت صاحبها”.
“نحافة شديدة وجلطة مفاجئة”.. التفاصيل الكاملة لأيام ضياء العوضي الأخيرة
كشف الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الباطنة والسكر بجامعة هارفارد، عن تفاصيل صادمة حول وفاة الدكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، في منشور أثار جدلاً واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تحذيرات لم يسمعها أحد
أكد الدكتور أسامة حمدي أن النهاية كانت متوقعة بالنسبة له كمتخصص، حيث لاحظ على الراحل علامات المرض قبل وفاته، مثل النحافة الشديدة وفقدان عضلات الفخذين، بالإضافة إلى شحوب وتوتر بسبب نظام غذائي صارم حرمه من الفيتامينات والأملاح الضرورية.
أضاف أن إصرار ضياء العوضي على التدخين بشراهة مع ارتفاع السكر أدى إلى “جلطة قلبية مفاجئة”، وهي نهاية رأى حمدي أنها تتكرر كثيرًا في مسيرته المهنية.
ضحايا “خرافة” السكر
لم يتوقف الأمر عند صحة الطبيب الراحل فحسب، بل كشف حمدي عن قصص مأساوية لمرضى اتبعوا نصائح العوضي، منها سيدة فارقت الحياة ومرضى سكر من النوع الأول أوقفوا الإنسولين وأصيبوا بـ”التسمم الكيتوني” القاتل، نتيجة نصيحته الكارثية بعلاج السكر بمزيد من السكر.
تشخيص صادم ومسؤولية جماعية
شخص أستاذ هارفارد حالة الراحل بأنها كانت مرضًا عقليًا واضح المعالم، مشيرًا إلى أن العوضي لم يكن محتالًا، بل كان مؤمنًا بأوهامه كحقائق.
وجه حمدي لومًا شديدًا لمن وصفهم بـ”المشجعين” الذين صفقوا للعوضي بدلاً من محاولة إنقاذه أو تحذيره، معتبرًا أن ما حدث هو نتيجة مجتمع ابتعد عن العلم وآمن بالخرافة.
اختتم الدكتور أسامة حمدي كلماته بالترحم على الراحل، معتبرًا قصته درسًا قاسيًا يجب أن يتعلم منه الجميع؛ حفاظًا على المرضى وحماية للعلم من الأوهام.
تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ضياء العوضي
كشفت مصادر لموقع “أحداث اليوم” أن الدكتور ضياء العوضي سافر إلى دبي، حيث أقام في أحد الفنادق، وكان قد وضع لافتة على باب غرفته تفيد بعدم الإزعاج، مع التنبيه على خدمة الغرف بعدم الدخول.
استمرت اللافتة معلقة لأكثر من 48 ساعة دون أن يخرج من غرفته، ما أثار شكوك إدارة الفندق التي قامت بإبلاغ شرطة دبي.
حضرت الشرطة إلى الفندق وتم فتح الغرفة، حيث عثر على الدكتور ضياء العوضي متوفى بداخلها، وتم إبلاغ النيابة التي انتقلت للمعاينة وقررت نقل الجثمان إلى الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة.
كما أخطرت شرطة دبي القنصلية المصرية بالواقعة وكافة التفاصيل المتعلقة بها.
أكد مصدر دبلوماسي أنه تم التواصل مع محامي أسرة العوضي وإبلاغه رسميًا بالوفاة، على أن يتم استقبالهم لبحث إجراءات الدفن، سواء في دبي أو نقل الجثمان إلى مصر، وبناءً على قرار الأسرة ستقوم القنصلية بإنهاء الإجراءات اللازمة.

